اتحاد الصحافيين/ات في لبنان Profile picture
اتحاد الصحافيين/ات في لبنان، تأسس عام ٢٠١٩ باسم تجمع نقابة الصحافة البديلة. عضو مشارك في الاتحاد الدولي للصحافيين.

Nov 11, 2019, 10 tweets

بيان لـ #نقابة_الصحافة_البديلة

حول المؤتمر الصحافي لحاكم مصرف لبنان

facebook.com/nakababadila/p…

#الصحافة_تنتفض #لبنان_ينتفض

في نهاية الأسبوع الماضي، أعلن مصرف لبنان عن مؤتمر صحافي سيعقده حاكم البنك المركزي #رياض_سلامة ظهر اليوم في المقرّ الرئيسي، يتناول فيه "موقف مصرف لبنان من الأمور المتعلّقة بالخدمات المصرفية قبل استئناف عمل المصارف طبيعياً يوم الثلاثاء".

#الصحافة_تنتفض #لبنان_ينتفض

وفيما كان يفترض أن تكون مفتوحة لكلّ الصحافيين والصحافيات، وأن يتخلّلها حوار شفّاف وعلني، يتبيّن أن البنك المركزي اختار من يروق له، ربّما، من صحافيين وصحافيات ليحاوروه في مؤتمره المذكور، بحيث حصرت الدعوات بعددٍ غير معروف وغير معلوم منهم ومنهن.

#الصحافة_تنتفض #لبنان_ينتفض

الأزمة والقلق من تداعياتها سبقا الثورة بأشهر، بدءاً من تغيّر سعر صرف الليرة في الأسواق ولدى الصرّافين، وصولاً إلى سلسلة من الإجراءات المصرفية غير المنظّمة وغير المُعلنة التي تقيّد التحويل والسحب بالدولار من المصارف و/ أو عبر أجهزة السحب الآلي، بحيث طالت شريحة كبيرة من الناس

هذه الإجراءات غير المُعلنة وغير المُنظّمة سبقت الثورة المستمرّة منذ 26 يوماً، وعلى مدار أشهر لم يخرج حاكم البنك المركزي ليفسّر الدوافع وراءها وتداعياتها، سوى مرّة واحدة على هامش مؤتمر صحافي عقده مع وزير الصناعة.

بعد انطلاق الثورة، شهدت البلاد إقفالات متتالية وغير مبرّرة في المصارف، لحقها غموض أكبر عند إعادة فتح المصارف أبوابها، ومشكلات تكرّرت في كلّ المصارف وفروعها حيث منع الكثيرون من الحصول على جزء من أموالهم أو تحويلها، بالتوازي مع رفض مصارف التعامل بالليرة والإصرار على القبض بالدولار.

وفي أثناء ذلك كله، بقي حاكم البنك المركزي غائباً عن الناس، تماماً كما القرارات الواضحة من مصرف #لبنان حول الأزمة وكيفية معالجتها.
اليوم، قرّر حاكم البنك المركزي أن يواجه الناس، إلّا أنه اختار التوجه إليهم بمؤتمر صحافي، الحضور فيه استنسابي، وفقاً لما يريحه أو يناسب تصوره ربّما.

نحن في تجمّع #نقابة_الصحافة_البديلة نشدّد على أن المقرّات العامّة هي مقرّات مفتوحة لكلّ المواطنين والمواطنات في لبنان وليس ملكاً للموكلين والمعينين لإدارتها. وأن من حقّ كلّ الصحافيين والصحافيات حضور المؤتمر، والاستماع لما سيقوله حاكم البنك المركزي، وطرح الأسئلة، واستيضاح الطرح.

هذا مؤتمر صحافي في بلد يغلي بثورة ضد نموذج اقتصادي ينهار، بدلاً من رؤوس القلة التي استفادت منه. أما البنك المركزي فهو لطالما شكّل دعّامة أساسية لهذا النموذج عبر كلّ هندساته المالية التي لم تتوقّف يوماً حتى في "عز الأزمة"، وهو أحد الأطراف الرئيسة التي يجب مساءلتها عمّا جرى وسيجري.

يحق لأي صحافي وصحافية أن يحضر أي مؤتمر صحافي يعقد في البلاد، بلا استنسابية أو فوقية من قبل الجهة الداعية. هكذا تكون المؤتمرات الصحافية، وهكذا تكون المسؤولية العامّة.
وإلّا فلتكن مقابلة تلفزيونية، وحبّذا لو تأتي باللغة العربية.

#الصحافة_تنتفض #نقابة_الصحافة_البديلة

Share this Scrolly Tale with your friends.

A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.

Keep scrolling