بعد البيان الغريب الذي أصدره نقيب أصحاب الصحف، عوني الكعكي، لدعم حجة المصارف ضد الدولة اللبنانية، يبدو أنه حان وقت نقيب المحررين، جوزيف القصيفي، ليقدّم فروض الطاعة للرأسمال اللبناني
#نقابتا_السلطة_والمال
#النقابة_البديلة
#لبنان_ينتفض
بغض النظر عن مضمون التراشق بين الدولة والمصارف، فإن الواضح الجليّ أن الموضوع خارج تخصص النقابتين، لكنهما حشرتا نفسيهما لغرضٍ لا بد أنه ذي علاقة بالسلطة والمال. وهو جهدٌ لم يبخلا به أيضاً على المليونير الفار إلينا، كارلوس غصن، لمّا فتح الكعكي نقابة الصحافة له بلا مبرر أو سياق
لولا المصالح الفئوية، لتوجّب على النقيبين أن يضعا هذا الجهد في القضايا التي تخنق الصحافيين/ات اليوم، أكانت على مستوى الراتب والأمان الوظيفي أو الحصانة ضد السلطة وأدواتها.
هذه البيانات والانفعالات النقابية الخارجة عن أي عرف مهني والغامضة حتى، توضح تماماً آلية عمل النقابتين منذ استعمرتهما السلطة وجعلتهما بوقاً لها ولرأس المال.
ماذا تركتما لجمعية المصارف؟؟
Share this Scrolly Tale with your friends.
A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.
