#تركيا
كتب مركز جنيف للسياسات الامنية مقالا قصيرا تحت مسمى"كيف ساهمت سوريا وليبيا في تطور سياسة تركيا العسكرية" وهو جزء من مشروع لمركز جنيف حول "تحديات الانتقال في سوريا":
مؤخرا بدأت تركيا باستخدام القوة القاسية في سياساتها الاقليمية، وهذه ردة فعل على التنافس الاقليمي وتدفق
اللاجئين والموضوع الكردي، وعدم حل هذه المشاكل بين تركيا وحلفائها التقليديين مثل أمريكا واوروبا
خلال العقد الأول من حكم حزب العدالة، لجأ الحزب الى القوة الناعمة، بتعامله مع الدول المحيطة بتركيا، لكن بعد 2016 بدأت تركيا بتبني سياسة "الدفاع المتقدم" وهذا يذكرنا بفترة التسعينيات
في تركيا، عندما قامت تركيا بعد انتهاء الحرب الباردة بإعادة توجيه وضعها الدفاعي بسبب وضعها الجيوسياسي، وموقعها الاستراتيجي المهم مع دول قبرص واليونان وسوريا.
إن تطوير تركيا لسياسة "الدفاع المتقدم" أصبح أمرا واقعا في سياسة تركيا في ليبيا وسوريا، لمنع تمدد YPG في سوريا ولمنع
النظام السوري من القيام بعمل عسكري في ادلب يؤدي لتدفق اللاجئين وتهديد أمنها القومي ولمنع عزلها اقليميا
أدت هذه السياسة الى نزاع بين تركيا وفرنسا خاصة عند استخدامها في شرق المتوسط مع قبرص واليونان، فتركيا لم تقبل أن يتم عزلها اقليميا، لذلك وقعت مع ليبيا اتفاقا حول الحدود
البحرية
التغيير الاخير في السياسة التركية يأتي متناغما مع الاستراتيجية الرئيسية لحزب العدالة في اعادة تموضع تركيا كقوة مركزية اقليميا ودوليا في الساحة العالمية.
Share this Scrolly Tale with your friends.
A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.
