كجي عمو سلو البالغ 46 سنة،نجا من موت محقق خلال محاولتهم اعدامي مع نحو 45 شخصاً اغلبهم اقربائي وذلك في يوم 15 آب 2014، لكنني لم اتسلم برغم هول الصدمة، وبعدما تمكنت من الهرب من تحت الجثث وكانت ملابسي مغطاة بالدماء وصلت الى جبل شنكال. يتبع (1)
وقررت ان ادون تفاصيل جرائم وحوش العصر ضد اهل #كوجو، كما انني ادون اسماء القتلى والجرحى والمفقودين واقوم بتحديثها بنحو مستمر خاصة عقب تمكن بعض المخطوفين والمختطفات من النجاة من قبضة الدواعش».
يتبع..
(2)
وحول آخر احصائية بخصوص قرية كوجو المنكوبة، قال «عدد سكان كوجو قبل الكارثة كان يبلغ 1640 نسمة، عدد الموجودين في القرية يوم 15 آب 2014 في اثناء الابادة الجماعية ما يقارب 1200 شخص، تم قتل الرجال والشباب في مواقع متفرقة في اطراف القرية وتم دفنهم في مقابر جماعية.
يتبع..
(3)
اما النساء والاطفال والبنات تم اسرهم واختطافهم وعددهم يقارب 800 شخص، وفي منطقة صولاغ (شرق سنجار) تم عزل النساء الكبيرات بالسن وتم اعدامهم ودفنهم بمقابر جماعية».
واضاف «عدد الناجين من القريةقبل يوم 3 آب 2014؛ 544 شخصاً، عدد الرجال الذين نجوا من مجزرةالاعدامات 19 رجلا.
يتبع..
(4)
ولفت كجي الى ان «المخطوفين والاسرى المتبقين تحت قبضة داعش اكثر من 253فردا.
يتبع..
(5)
، النساء المجهولات المصير اومدفونات بمقبرة صولاغ 77 سيدة،النساء المتقدمات بالسن او العجائز اللواتي توفين في منطقة تلعفر خلال فترة الاسر على وفق شهود عيان فهن 3 فقط».
واشار ان«الاطفال الذين توفوا في تلعفر خلال الاسر فهن اثنان بضمنهم ابنتي لارا عمرها 2 شهر فقط حينها.
يتبع..
(6)
كما ان الشهيدة كاثرين مراد بسي استشهدت في اثناء هربها بعبوة ناسفة انفجرت تحت اقدامها، ولدينا ايضا الشهيدة زهور سيدو كوثي والتي فضلت الانتحار على انتهاك عرضها وجسدها، حيث انتحرت في سوريا».
ونوه كجي الى ان «عدد الرجال والشباب الشهداء والمفقودين اكثر من400 شخص.
يتبع..
(7)
فيما لدينا 3 اطفال اشقاء قام داعشي باعدامهم من خلال دس السم في طعامهم وهم كل من منار،قيصر،و بلال اولاد الياس خلف علي».
مبيناً ان «احدى مصائب كوجو هو ان عدد العائلات التي ابيدت عن بكرة ابيها ولم يبقَ منها احد يبلغ 32 عائلة،فيما لدينا 36 عائلة لم ينجُ من افرادها سوى شخص واحد. (8)
• • •
Missing some Tweet in this thread? You can try to
force a refresh