عن "الاستحقاق" نُذكِّر بالتحدي القديم الذي قدمناه للملاحدة.

نظرا لغطرسة الملحد تجده يجادلك مسلِّما لاستحقاقه لتبرير مشيئة الله مثلا او توفير حد معين من الرخاء وغيرها..

ونعيد التجربة الفكرية اليوم بزيادة تفصيل لان البعض لم يفهمها في المرة السابقة.

يتبع..
كل "حق" تنادي به لابد إن له مبرر يخولك للمطالبة به.

فالجائزة الذهبية حق (بـ)ـالتغلب على المنافسين، وليست حقا لغيره.

ولو تم توزيعها (دون استحقاق) لما كان لها قيمة فلا تكون مطلبا بالأساس.

كذلك الشهادات والمناصب وغيرها..

يتبع..
الان قل لي.. كيف "استحقيت" بصرك الذي وهبك الله؟

كي لا تبتعد بإجابات سخيفة، ماذا لو خلق الله البشر كلهم عميان بالأساس..

اهو "حق" لهم ان يبصروا حينها؟

لم هو "حق" لك إذن حين تفقد تلك "الهبة" فتشترط على الله تعويضك حتى "ترضى"؟

يتبع..
لو اويت كلبا ضالا.. ايصير بذلك (عليك) ايواء بقية الكلاب.. اهو "حق" للأول اساسا حتى يصير حقا للبقية؟

ان لم يكن للكلب حق عندك.. فأي حق لك عن خالقك؟

يبتع..
مهلا.. الا يقتضي ايواءك للكلب ان يحسن إليك أيضا..؟ أن ترى منه ولو شيئا يسيرا من "الوفاء"؟

بم؟ بم "استحقيت" انت هذا الوفاء؟

(بشيء يسير) من الطعام وزاوية في بيتك؟

فماللذي وفيت به من (اوجدك من العدم ورزقك بصرك وسمعك وكل نفس تتنفسه؟)

يتبع..
لك "حق" عند خالقك يا كافر!!؟

تفضل، صغ لنا حجة "عقلانية" تثبت بها هذا الحق..

• • •

Missing some Tweet in this thread? You can try to force a refresh
 

Keep Current with محمد عبدالعزيز

محمد عبدالعزيز Profile picture

Stay in touch and get notified when new unrolls are available from this author!

Read all threads

This Thread may be Removed Anytime!

PDF

Twitter may remove this content at anytime! Save it as PDF for later use!

Try unrolling a thread yourself!

how to unroll video
  1. Follow @ThreadReaderApp to mention us!

  2. From a Twitter thread mention us with a keyword "unroll"
@threadreaderapp unroll

Practice here first or read more on our help page!

More from @MohdAziz_chal

15 Oct
لن تصل الى الإلحاد حتى تتشرب هذه المفاهيم، لذلك هذه الاعمال خطرها أشد من حسابات الملاحدة بأضعاف.

الفكرة هنا هي: لم انت متناقض؟ لم لا "تتسامح" مع ابنة بلدك كما تتسامح مع "السائحة" الأجنبية؟

(يتبع..)
لاحظ هنا ان الفئة التي يركهها العلماني ويصورها بالهمجية في الشق الثاني لا تتصرف كما يصورها لك في الشق الأول ضرورة

فقد تكون رافضة للمشهد الأول والثاني.

لكنه صور انكار السفور كأمر عرفي بحت.

هو لا يقبل رفض الشطر الاول كي يزول "التناقض" الذي زعمه.

يتبع..
المشكلة الثانية هي ان العلماني يستشكل عليك "التأخر" في تحقيق اماله..

فحينما كان يجاهد لتطبيع السفور بيننا بكل وسائله كان يقول: "تفرج بحرية ولا نطلب منك ان تفعل مثلهم، لك عقل وتعرف الصح والغلط"

وبعدما نشره وطبّع الناس عليه واستألفوه بجهده قال: "لم لا نقلدهم يا متخلفين؟"

يتبع
Read 4 tweets
14 Oct
بسم الله الرحمن الرحيم،

نتحدث اليوم عن هذا المشهد والتساؤل:

علِق هذا الغزال وناله من "العذاب" ما ناله.. لا عوض له في جنة، ولا حساب في النار على الصخرة.

كيف يسمح الله بهذا "الشر"؟ Image
تعاني اسئلة "الشر" من الاخذ بمسلمات عديدة لا ينبغي التسليم بها نهائيا.

أولها هو "الحكم".

كيف تحكم على أي حدث؟؟

كي يتضح ما أرمو إليه، اسألك عن "حكمك" على هذا المشهد.

اطفال يقفون بجانب حافلة مدرسية في النرويج.

هل هذا الحدث "شر"؟ "خير"؟

لم لا تستطيع الحكم؟ Image
ماذا عن المشهد التالي؟

اتستطيع الحكم الان؟ سيُدهس الولد من الشاحنة الحمراء المسرعة بعدما ظهر امامها فجأه.

حتما سيجمع الكل على ان سحق الطفل تحت هذه الشاحنة "شر".

لم صار الحكم ممكنا الان؟

السبب هو ظهور "نتيجة" يمكن ان نحكم عليها.

"نقطة لا عودة"

فلا يمكن ارجاع حياة الطفل. Image
Read 10 tweets

Did Thread Reader help you today?

Support us! We are indie developers!


This site is made by just two indie developers on a laptop doing marketing, support and development! Read more about the story.

Become a Premium Member ($3/month or $30/year) and get exclusive features!

Become Premium

Too expensive? Make a small donation by buying us coffee ($5) or help with server cost ($10)

Donate via Paypal Become our Patreon

Thank you for your support!

Follow Us on Twitter!