قبل #استقلال_لبنان ١٩٤٣ بسنوات:
كانت الحرب العالمية الأولى،
وكان الموت والجوع والهجرة يُصيبون عائلات #لبنان.
قاوم أجدادنا ضد العثمنلي،
وكانت المقاومة بقيادة المطران بولس عقل والأباتي طربيه وبركة السيد السند البطريرك الحويك وتمويل #الإنتشار...
أطعموا الجياع وأنقذوا الوطن(1/11)
بدأت ورشة إعادة إعمار #لبنان،
رغم تدمير ٩٠% من الوطن ومقتل وهجرة أكثر من ثلثي السكان ونزوح الأرمن والسريان والكلدان والأشوريين...
إجتمعت العزيمة اللبنانية مع العلم والمال الإغترابي وبمساعدة فنية فرنسية... وضعوا الدستور والقوانين والأنظمة وبنوا الإدارات والمؤسسات...(2/11)
عند محاولات البعض ضرب استقلال لبنان ودمجه بسوريا،
صرخ البطريرك الحويك سنة١٩٢٦ بوجه المفوض السامي الفرنسي، من على مائدة بكركي، قائلاً له: "نحن نقاتل منذ ٢٠٠ سنة لتحقيق إستقلال لبنان ولن نسمح لكم التفريط به"
وإستمرت النهضة: قطار بيروت القدس حلب دمشق الموصل، صناعة، آثار، أدب..(3/11)
أواخر الثلاثينات، بدأ الإعداد لمعاهدة لبنانية-فرنسية... دفاعية وإقتصادية على غرار DOM-TOM
وكان تخوف بكركي من مخاطر نتائج تنفيذ وعد بلفور والهيمنة البريطانية...
أتت الحرب العالمية الثانية،
فخرجت أصوات تنادي بالإستقلال عن فرنسا بتحريض من الجنرال الإنكليزي سبيرز!(4/11)
إستدعى البطريرك عريضة رئيس الجمهورية بشاره الخوري وقال له العبارة الشهيرة: "بشارة، تريد إخراج فرنسا بينما الحرب دائرة ومصير الأرض المقدسة في فلسطين مجهول، وماذا عن حدود لبنان"؟!
وكان ما كان ... وتمت إرادة الجنرال سبيرز!(5/11)
وكان خطاب شهير للمطران بولس عقل: "هذا استغلالٌ وليس استقلال،
به تنتهي حرب المدافع وبه تبتدئ حرب المنافع.
أن يدعي من حكم انه بنى لبنان،
فهو وأعوانه الاكثر خبرةً في هدمه.
لبنان حياته لحاكميه وموته لبنيه".(6/11)
وكانت نكبة ١٩٤٨ في فلسطين،
ومرةً جديدة حضن لبنان النازحين،
ورغم الصعوبات...
أبدعَ اللبناني وحول بيروت لعاصمة تجارة الذهب العالمي، ووضع ريمون اده التشريعات المالية وإنفتاح كميل شمعون وتنظيم فؤاد شهاب... فكانت سويسرا الشرق!
كثرت الأطماع وتآمرَ الحساد... فكانت الحرب.(7/11)
ميليشيات فلسطينية، جيش إسرائيلي، سوري، مرتزقة... وعملاء الداخل... حرقوا، دمروا، قتلوا وهجروا..
رغم الأوجاع اشترى الياس سركيس الذهب،
كما بقي الدولار يوازي ٣ ليرات!
مع أمين الجميل إنهيار إقتصادي، دخل الحريري برفقة سنيورة وبدأت عملية شراء المصارف.. أما الميليشيات فشراء الضمائر(8/11)
وفي آب ١٩٩٠ إجتاح صدام حسين الكويت، فكان إتفاق دولي إقليمي قضى بإسقاط المنطقة الحرة في تشرين ١٩٩٠ وتغيير نظام لبنان عبر تطبيق اتفاق الطائف بالقوة ونزع صلاحيات رئاسة الجمهورية وتهشيم آليات إتخاذ القرار... والتحقت سوريا بالتحالف ضد صدام، فحرب الخليج في كانون الثاني ١٩٩١.(9/11)
وتكريساً لدولة المافيا،
كان قانون العفو العام، وصار المجرم كالآدمي،
وتعيين ٥٥ نائب من الميليشيات...
ثم تجنيس، وتوظيف عناصر الميليشيات، وسوليدير، ومشاريع الإستدانة، وشراء الضمائر عبر دعم كل شيء... فضرب الإقتصاد الإنتاجي...
وكانت Ponzi scheme تاريخية... أطاحت بأموال المودعين(10/11)
خرج الإسرائيلي ثم السوري، فحرب تموز، وحرب سوريا، ونزوح.. وبقيت المافيا!
مافيا تسرق، تهجر، تقتل، تُدمر...
مافيا linéaire مؤلفة من سياسيين، أمنيين، قضاة، متعهدين، موظفين، مصرفيين، إعلاميين، رجال دين... ويحميها ناخبين مُرتشين.
معهم المواجهة... وعند النصر، يكون #الإستقلال.(11/11)
• • •
Missing some Tweet in this thread? You can try to
force a refresh