كائن اشتهر في الأساطير الإغريقية، من الأعلى جذع إنسان، ومن الأسفل جسم حصان
معروف بقوّته الجامحة في الحروب، فهو لا يحتاج لأن يمتطي حصانًا في الحروب لأن نصفه حصان. بعض المعتقدين بالأسطورة يرون أنه عبارة عن تداخل بين البعد الثاني والبعد الرابع دون وجوده في البعد الثالث!
يقولون المعتقدين بالأساطير هذا الكائن يختم البشر على مقدار النّور الذي بهم، فالإنسان المستنير يختمه بنور يشع منه، والإنسان الظلامي يختمه بقيد مظلم يلجمه
* لم أجد رسومات قديمة لهذا الكائن تصفه كما وصفته الأحاديث الإسلامية
السّاحرات
تقول الأسطورة أنّ الوعي قبل سقوطه للبعد الثالث، كان بإمكانه إدراك الماضي والحاضر والمستقبل لحظيا
فلم يكن هناك حاجة للتدوين و الكتابة بالتالي لا حاجة للعلوم النظرية وبدلا عن ذلك كان البشر الأوائل مشغولون بتعلم السحر، وكان الإناث هنّ الأقدر على هذا بسبب خلقتهن
العمالقة
تقول الأسطورة أنّهم أجداد البشر، وبسبب أدمغتهم المميزة والضخمة كان بإمكانهم إدراك البعد الرّابع وربما الخامس
تتراوح أطوالهم ما بين 20 ذراع إلى 60 ذراع، لكن في فجر الحضارات الإنسانية التي نشأت في البعد الثالث لم يبقَ إلّا القليل منهم واندثروا تدريجيًا إلى ان اختفوا
الرّواية ثريّة جدًا في عالمها، وأحداثها، والدراما الموجودة فيها
لا أريد حرق عالم الرواية كلّه.. إلي أثارته هالأفكار وودّه يقرا الرواية بإمكانه اقتناء الروّاية من مكتبة جرير أو فيرجن
المجتمع الفلكي يترقب اليوم عودة 4 رواد فضاء إلى الأرض
الرواد انطلقوا في رحلة تجريبية قبل حوالي عام على متن مركبة "ستارلاينر" من شركة بوينغ
كان المفترض أن تستمر الرحلة 8 أيام، ولكن مشاكل في المركبة جعلتهم عالقين هناك لمدة 9 أشهر
الرواد تعرضوا لتغيرات شكلية من تأثير الجاذبية وزاد طولهم بقدر 7 سم
مهمة العودة انطلقت اليوم!
باستخدام مركبة 'Crew Dragon' من سبيس إكس، ومن المتوقع هبوطهم قبالة سواحل فلوريدا خلال ساعات
كبسولة Crew Dragon لديها سجل قوي، حيث أجرت أكثر من اثنتي عشرة مهمة مأهولة بنجاح
والتأهب الآن في إعادتهم بسلام بعد قضائهم فترة غير عادية بالفضاء
أطول رحلة قضاها إنسان في الفضاء حتى الآن هي رحلة رائد الفضاء الروسي فاليري بولياكوف قضى فيها (14 شهر) على مركبة "Mir" وكانت الرحلة مخطط لها بأن تستمر لمدة طويلة
ولكن رحلة الرواد الأربعة الحاليين لم يكن مخطط لها انّ تستمر طويلَا، ومع ذلك استغرقت (9 أشهر) وهو ما يجذب الاهتمام