كائن اشتهر في الأساطير الإغريقية، من الأعلى جذع إنسان، ومن الأسفل جسم حصان
معروف بقوّته الجامحة في الحروب، فهو لا يحتاج لأن يمتطي حصانًا في الحروب لأن نصفه حصان. بعض المعتقدين بالأسطورة يرون أنه عبارة عن تداخل بين البعد الثاني والبعد الرابع دون وجوده في البعد الثالث!
يقولون المعتقدين بالأساطير هذا الكائن يختم البشر على مقدار النّور الذي بهم، فالإنسان المستنير يختمه بنور يشع منه، والإنسان الظلامي يختمه بقيد مظلم يلجمه
* لم أجد رسومات قديمة لهذا الكائن تصفه كما وصفته الأحاديث الإسلامية
السّاحرات
تقول الأسطورة أنّ الوعي قبل سقوطه للبعد الثالث، كان بإمكانه إدراك الماضي والحاضر والمستقبل لحظيا
فلم يكن هناك حاجة للتدوين و الكتابة بالتالي لا حاجة للعلوم النظرية وبدلا عن ذلك كان البشر الأوائل مشغولون بتعلم السحر، وكان الإناث هنّ الأقدر على هذا بسبب خلقتهن
العمالقة
تقول الأسطورة أنّهم أجداد البشر، وبسبب أدمغتهم المميزة والضخمة كان بإمكانهم إدراك البعد الرّابع وربما الخامس
تتراوح أطوالهم ما بين 20 ذراع إلى 60 ذراع، لكن في فجر الحضارات الإنسانية التي نشأت في البعد الثالث لم يبقَ إلّا القليل منهم واندثروا تدريجيًا إلى ان اختفوا
الرّواية ثريّة جدًا في عالمها، وأحداثها، والدراما الموجودة فيها
لا أريد حرق عالم الرواية كلّه.. إلي أثارته هالأفكار وودّه يقرا الرواية بإمكانه اقتناء الروّاية من مكتبة جرير أو فيرجن
اليوم شهدنا جنون وهزّة عنيفة على منصّة إكس-تويتر تفاجأ منها الجميع.. لكن الموضوع أكبر كثيرًا مما نتصوّر!
إيلون ماسك وصاحبه نيكتيا أعلنوا اليوم الحرب ضدّ جيش يقدّر عدده بمئات الملايين من الجنود، ولكنّهم ليسوا من البشر!
خلونا نتابع..
اللي صار اليوم مو وليد اللحظة، هي أزمة قديمة عُرفت افي المنتديات والمدوّنات وسُمّيت بـ "الإنترنت الميّت"
الفكرة إن الإنترنت الذي كنّا نعرفه بالماضي.. بدأ بالاحتضار منذ عام 2016، مع بداية تطوّر الذكاء الاصطناعي، وهيمنة مواقع التواصل الاجتماعي
في السّابق كان هناك مجتمعات إنترنت صغيرة ومتفرقة ومتخصصة، مواقع ومنتديات عديدة يجتمع فيها أصحاب الاهتمام المشترك ويتعرّفون على بعضهم بشكل عميق ويتبادلون المعارف والتجارب والخبرات
ولكن بدأت هجرة جماعية مليونة إلى مواقع التواصل الاجتماعي:
- فيس بوك
- تويتر
- انستقرام
- يوتيوب