#سوريا النظام احتل معرة النعمان مثلما احتل خان شيخون وقبلها مورك وريف حماه، سيناريو كان متوقع بعد أشهر من انكشاف اتفاق سوتشي والمنطقة الآمنة في #ادلب. خطة النظام بقضم الأراضي ظهرت بوضوح بدون أن يحاول النظام او روسيا اخفائها >
>من يتحمل الخطأ؟بالتأكيد المعارضة العسكرية والسياسية(لاحقا ذكر هتش) منذ اواخر 2015 عندما سلمت القرار بأكمله لتركيا وانسحبت السعودية من الدعم العسكري لفصائل سوريا خاصة في الشمال.تسليم القرار مقابل مصالح فردية بدون وجود خطة وطنية أوالتواصل مع أي طرف دولي او الابقاء على أي ورقة ضغط>
تركيا وروسيا اتفقتا على نقاط عامة لتقاسم النفوذ وحماية المصالح لكن الاختلاف في الجزئيات، في ادلب كان اتفاق على تامين الطرق الدولية واقامة منطقة آمنة لعودة اللاجئين تدار من قبل قوات محلية من الطرفين ونقاط المراقبة للحماية والادارة>
الخلاف حصل على شكل المنطقة الآمنة ومن سيسطر على الطرق الدولية، تركيا لا ترى مشكلة بسيطرة النظام بقدر ما ترى مشكلة بالحفاظ على الاتفاق المعني بالمنطقة الآمنة،لذلك الخلاف البسيط مع روسيا حول رفض النظام اي تشارك للسيطرة في منطقة خفض التصعيد>
رفض النظام أدى لمشكلة هجوم تدميري حول المدن والبلدات لمناطق مدمرة يستحيل عودة اللاجئين فيها بالاضافة لتفنن النظام بالارهاب لذلك تفاقمت مشكلة اللاجئين لدى تركيا بدون دعم دولي و روسيا لم تريد كبح النظام مع علمها بضعف اوراق تركيا في ادلب خاصة بعد سيطرة هتش>
ماذا عن هيئة تحرير الشام؟الخطأ الاول نشأة النصرة وبعدها قتال الجيش الحر وبعدها قتال الفصائل الاسلامية،سيطرت هتش على ادلب فارضة واقع جديد اعطى ذريعة للروس للهجوم وابعد الاوروبيين وامريكا وصعب على تركيا السيطرة على ادلب خاصة بعد التقهقر السريع لاحرار الشام والفصائل الاخرى>
>الفصائل المدعومة من تركيا فشلت حتى في الدفاع عن مناطقها الاستراتيجية يعني عدم قدرة تركيا استخدامهم لقتال هتش ورفض فكرة قتال الجيش التركي لهتش وبالتالي فشل محاولة اظهار لروسيا انها انهت سيطرة الارهابيين،الفصائل عرفت مسبقا لذلك صبت اهتمامها على مناطق عفرين وريف حلب الشمالي>
>هتش سيطرت بهدف البقاء، معرفة استحالة قبول اي طرف بالتعامل مع هتش واستحالة هروب القيادات الى اي مكان يدفع بهتش للسيطرة ولو على 30كم لحماية القيادات المطلوبة عالميا واقليميا وانتهت ايدولوجية الجهاد او الثورة واصبحت ايدولوجية سيطرة وجمع أموال
>ماذا يمكن أن نفعل؟ منذ سنين السوريين فقدوا قرارهم بسبب المعارضة العسكرية والسياسية، ما بايدينا هو محاولة اصلاح شيء أكبر منا لكن البداية بمحاولة سحب اي شرعية من المعارضة وخاصة العسكرية وفضحهم لمشاركتهم في عملية استانة والمفاوضات العبثية وضرب مصالح المعارضة
الخيار الأخر هو الانساني لمساعدة النازحين واللاجئين والجرحى والاطفال في ادلب وريف حلب عبر الدعم المادي والمعنوي والطبي وحتى بالكلام
ضرب مصالح المعارضة لا يعني استهدافهم شخصيا لكن المعارضة الفاسدة لديهم مصالح مالية في العديد من الدول مثل المطاعم والشركات ومكاتب الصرافة ويجب فضحهم ومقاطعتهم والتضييق عليهم بدون استخدام العنف ضدهم وضد عائلاتهم
Share this Scrolly Tale with your friends.
A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.
