1/ يعني صراحة منذ كلام أمين عام حزب الله السيّد حسن #نصرالله عن تصدير البطاطا اللبنانية عبر معبر البوكمال، البطاطا نفسها التي مزارعينا لا يستطيعون تصريفها في السوق المحلّي لأن وزارة الزراعة التي يتربع عليها الثنائي ترفض وقف استيراد البطاطا من مصر مما يشكّل مضاربة على سعر السوق،
2/ يبهرنا السيّد بمعرفته العلمية والدقيقة بالاقتصاد اللبناني وحركة الأسواق العالمية.
فمثلًا اليوم، في آخر صيحات موضة سياسات محور الممانعة، طرح السيّد اللجوء الى مقاطعة البضائع الأميركية لأن ذلك يؤلم الولايات المتحدة،
3/ التي طبعًا تعتمد على السوق اللبناني للحصول على العملة الصعبة منها من أجل ميزانيتها الفدرالية التي تقدر بـ4.829$ تريليون عام 2020. وعليه عملية حسابية صغيرة تظهر لنا الأرقام وتؤكّد كلام نصرالله الرؤيوي بالاقتصاد. فبحسب ايدال استورد لبنان ما بقيمة 19.2$ مليار من البضائع عام ٢٠١٩
4/ حيث أن الولايات المتحدة احتلت نسبة ٩٪ من قيمة هذه الواردات، ما يعادل 1.728$ مليار. وبحسب نصرالله فإن خطة المقاطعة ستحدث فجوة عميقة في الميزانية الأميركية التي مثلًا وبحسب كلام فيليب لازاريني، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، كانت أكبر المانحين للبنان عام ٢٠١٨
5/ حيث استثمرت بقيمة 494,293,328$ في كل من قطاع الزراعة والبنى التحتية والاقتصاد، بالإضافة لمساعدة اللاجئين.
كما وأن منذ عام ٢٠٠٧ حتى اليوم، أي منذ احكام حزب الله سيطرته على لبنان، منحت الولايات المتحدة لبنان 4.8$ مليار كمساعدات عسكرية (1.7$ مليار)
6/ ومساعدات إنسانية وتطويرية (3.1$ مليار)، أي ما يعادل ٤ أضعاف قيمة الواردات الأميركية في عام واحد.
وأخيرًا يبقى السؤال الأساسي والأهم للسيّد نصرالله: هذه الدولة التافهة التي تحكمها اليوم، هل تملك الدولار في خزينتها ليكون لديها ترف الاستيراد من أساسه لتتكلّم عن المقاطعة؟
Share this Scrolly Tale with your friends.
A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.
