عبد العزيز بن داخل المطيري Profile picture
أسعى لتيسير العلم aibndakhil@Gmail.com

Mar 17, 2020, 6 tweets

خلاصة الجواب في نقاط:
1: المصائب منها ما يقع عقوبة ومنها ما يقع ابتلاء.
- والعقوبة إذا حلّت برجل صالح كانت تكفيراً لسيئاته وتطهيراً له.
- والابتلاء سبب لرفعته إذا اتقى الله تعالى في ذلك البلاء، وأشدّ الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل؛ فليس كل مصيبة عقوبة.
#مسائل_العقيدة

2: أن أسباب المصائب تختلف باختلاف أحوال المصابين بها؛ فقد يؤاخذ الصالح بكلمة يعدّها كثير من الناس يسيرة؛ ولا يؤاخذ بها من دونه.
وقد قصّ النبي صلى الله عليه وسلم خبر نبيّ سُلّط الموت على أمّته بكلمة قالها لما أعجبته كثرتهم.
ولذلك قال بعض العلماء: صغائر الأبرار كبائر المقربين.

3: أن أفاضل الصالحين قد يقع من بعض أفرادهم ذنوب فتكون العقوبة عامة؛ كما وقع للمسلمين في أحد وقد قال الله تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} ولم يقل بما كسبتم ... يتبع

... كما قال في المتولّين: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلّهم الشيطان ببعض ما كسبوا}
وهذا الفرق يفسّر قول الله تعالى: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} على أحد القولين.

4: أن المصائب والابتلاءات العامة قد تقع بأسباب من بعض الأفراد؛ كما قال الله تعالى: {واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة}
وقال تعالى: {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة}
ومن المصائب العامة موت الصالحين والعلماء وقبض أرواحهم رحمة بهم وفتنة لمن بعدهم.

5: أن الابتلاء قد ينعقد سببه بكلمة يقولها العبد من غير أن تكون تلك الكلمة معصية في نفسها، لكنّه لما تعرّض للبلاء ابتلي به
وقد قيل: إن البلاء موكّل بالمنطق.
فيقع عليه ابتلاء يكون مصيبةً في حقّه؛ ثم تكون عاقبته إن اتقى الله إلى خير.

Share this Scrolly Tale with your friends.

A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.

Keep scrolling