مقال مهم للكتاب الأستاذ إياد أبو شقرا @eyad1949 في صحيفة #الشرق_الأوسط بعنوان الشرق الأوسط... في مهبّ رياح القوى الإقليمية الثلاث.
(#إيران #تركيا #إسرائيل).
سأحاول اختصره وانقل اهم ماجاء فيه في هذا الثريد 👇🏻 وسأضع رابط المقال كاملاً في آخر تغريدة.
إذا كان بالإمكان تصوير حالة #المشرق_العربي هذه الأيام، قد يكون الوصف الأدق هو قارب تتلاعب به رياحٌ عاتية رُقعتها أوسع بكثير من موضعها المباشر.
خلف هذا المشهد عاملان مقلقان،
هما: أولاً، نوعية القيادات العالمية والإقليمية التي تتعامل مع ملفات المنطقة.
وثانياً، الظرف الزمني الضاغط على أصحاب القرار على مختلف المستويات... من الانتخابات الأميركية إلى المشاريع الصينية والروسية، مروراً بالواقع الاقتصادي المأزوم إقليمياً ودولياً، وتداعيات جائحة «كوفيد - 19».
في #لبنان – كمثال – توجد الآن مبادرتان علنيتان بعد كارثة #بيروت.
هما المبادرة الفرنسية والأخرى المبادرة الأميركية.
ولقد تعدّدت الآراء حول مدى التقارب بين ما تريده #باريس و #واشنطن، وما كانت الخلافات بين توجهات الجانبين الفرنسي والأميركي «تكتيكية» أم «استراتيجية».
على ما يظهر، #فرنسا ترى أنها، بفضل صلاتها الانتدابية والدينية القديمة مع مسيحييه، وعلاقاتها «الطيبة» مع #إيران المسيطرة على #لبنان تستطيع ممارسة سياسة «العصا والجزرة» مع اللاعبين الصغار داخل البلد.
بعد التلويح بعقوبات، والتهديد بقطع المساعدات المالية.
نجحت #فرنسا في إسكات الكتل والشخصيات السياسية وفرض مرشحها على منصب رئاسة الحكومة.
في المقابل، قاطعت #امريكا عملياً الطبقة السياسية وحركت الحراك المجتمع المدني ضد الساسة والبرلمان.
موضوع دور #حزب_الله مشروع #إيران الإقليمي كان ولا يزال عنصر الاختلاف الأساسي المُعلن فيما تحمله المبادرتان الفرنسية والأميركية.
إذ بينما ترى #باريس في الحزب «مكوّناً»
لا يجوز عزله. تعدّه #واشنطن «تنظيماً إرهابياً» فرض نفسه على النظام السياسي في #لبنان.
من هذا المنطلق، تمكن قراءة جانب لافت من اعتبارات #باريس و #اوروبا أن #إيران.
أولاً صالحة لأن تكون شريكاً سياسياً واستراتيجياً إقليمياً، إضافةً إلى كونها طاقة اقتصادية وسوقاً استهلاكية واعدة، بعد ظهور الطموح التركي في شرق المتوسط.
وثانياً، أنه على الرغم من التفاهم العريض والقديم بين #اوروبا و #واشنطن، فإن اهتمام #ترمب بات بعيد بعض الشيء عن أولويات حلفائه الأوروبيين. بل، إن هناك أوساطاً أوروبية وأميركية أعربت، عن خشيتها من تفكير #ترمب، في حال إعادة انتخابه من الانسحاب من حلف #ناتو.
أضف إلى ذلك أنه على الرغم من أن
العواصم الأوروبية على علاقة طيبة مع #إسرائيل، فهي لا ترى أن #إسرائيل –واليمين الإسرائيلي «الليكودي»، بالذات – تصلح لأن تكون مفتاح علاقاتها بدول الشرق الأوسط العربية وغير العربية، كما هي الحال مع إدارة الرئيس #ترمب.
يظهر أن اليمين الإسرائيلي لا يبدو متضايقاً من تمدّد المشروع الإيراني الاحتلالي في المنطقة، وذلك لأن هذا المشروع أسهم ويسهم في التخفيف من العداء العربي القديم لـ #إسرائيل، ويحوّله نحو التهديد المباشر الآتي من الشرق للدول المهدَّدة تقليدياً بأحلام #طهران منذ أيام #الشاه.
وتحديداً في دول #الخليج.وهذا هو الحال بالضبط،ولكن في الاتجاه المعاكس، في هجمتهم التوسعية الاحتلالية داخل #العراق و #سوريا و #لبنان و #اليمن بحجة تحرير #فلسطين.وبالتالي، في توافق ضمني،كان غلاة #طهران، المستفيد الأكبر من سياسات الضم والتهويد والعصا الليكودية في عهد بنيامين نتنياهو.
أخيراً، نصل إلى #تركيا.
في#لبنان بات استنهاض خطر #داعش احتياطياً ثميناً للمشروع الإيراني، وبالأخصّ، بعد نجاحه الهائل في #سوريا و #العراق، بمباركة روسية، وغض نظر إسرائيلي أميركي.
هناك مَن يعتقد أن أجهزة استخباراتية داخل #لبنان تعمل على اصطناع، ومن ثم، رعاية شراذم وزُمر من المُغرَّر بهم والمتطرفين الهامشيين، سواءً من اللبنانيين، أو اللاجئين السوريين والفلسطينيين، لجملة من الأسباب المترابطة، أهمها:
1 - «شيطنة» السنّية السياسية، وبخاصة، في ضوء عرض العضلات التركي ورعاية أنقرة للجماعات المتشددة في شرق المتوسط وبحر #إيجه و #ليبيا.
2 - إقناع اللبنانيين البسطاء بضرورة احتفاظ #حزب_الله بسلاحه، وصواب تحالف تيار #ميشال_عون معه في «حلف أقليات».
3 - تسهيل هروب #حزب_الله وحليفه المسيحي من المساءلة والمحاسبة بعد كارثة #بيروت، وإلهاء الشارع اللبناني بعيداً عن السلاح غير الشرعي... المسؤول إلى حد كبير عن تغطية الفساد والفاسدين لقاء تغطيته والسكوت عنه.
الطموح التركي، الظاهر حالياً في الشمالين السوري والعراقي والغرب الليبي، يلوَّح ويهدَّد به الآن في #لبنان أكثر من أي وقت مضي منذ نهاية الحرب العالمية الأولى.
إذ جارٍ تصوير #تركيا «الإردوغانية» كقوة لحماية السنة من التغوّل الإيراني، وشعارات «الحياد» المسيحية.
وكانت قد ظهرت ملامح خجولة في الأيام التالية لكارثة #بيروت، عندما رُفضت دعوات لتحويل حركة النقل البحري مؤقتاً إلى مرفأ #طرابلس بحجّة أن ثاني أكبر مدن، والمعقل السنّي الكبير، «قاعدة» مستقبلية محتملة لـ #تركيا.
وبالأمس، ربطت بهذا الموضوع حادثة قتل مريبة لثلاثة شبان مسيحيين وقعت قبل نحو أسبوعين في قرية بشمال #لبنان.
إنها تقاطعات غريبة، لكنها ستظل حتى نوفمبر المقبل... غير مستغرَبة.
انتهى.
رابط المقال كاملاً.
aawsat.com/home/article/2…
Share this Scrolly Tale with your friends.
A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.
