هذه "الدولة" يجب تغييرها، لانها في الحصيلة سبب بؤسنا. ولكن ترداد ان افلاس الجهاز المصرفي سببه الافراط في الانفاق العام هو جزء من خطاب ايديولوجي يحمله اكثرية "الخبراء الليبراليين" والمصرفيين.
(1/5)
لا يوجد دليل على ان الافلاس (وهو بالدولار بمعظمه) نتج عن تمويل مصرف لبنان للحكومة (وهو بالليرة بمعظمه)، على الرغم من ان هذا التمويل كانت سلبياته جمّة وفساده مؤكّد ودوره واضح في تركيز الثروة والدخل لدى الاقلية الاوليغارشية.
(2/5)
حتى رياض سلامة اضطر للاقرار بذلك، ولكن في سياق الدفاع عن نفسه وردّ الاتهامات الموجهة اليه انه مسؤول عن اقراض الودائع لدولة "فاسدة وغير كفوءة"،
(3/5)
قال سلامة (ARAB NEWS) في 24 اب: "ان مصرف لبنان قدّم للدولة قروضاً بالليرة، وهي العملة التي يصدرها بنفسه. وهذا يجب أن يكون واضحا (...) نحن قادرون على طباعة الليرة، فلا داع لاستخدام النقود البنكية. وللتذكير، فإن معظم الديون التي يدين البنك المركزي بها للدولة هي بالليرة".
(4/5)
طبعا، يعود سلامة نفسه في المقابلة نفسها الى الخطاب الايديولوجي نفسه، الذي يردد ان: الحق على الدولة وفسادها، في حين ان هذا الخطاب يقصد ان على هذه الدولة (نفسها) ان تتدخل دائما لانقاذ المصارف عبر سلبنا مالنا العام واملاكنا العامة. وهذا اكثر من يجب تغييره في الدولة "الفاسدة".
(5/5)
Share this Scrolly Tale with your friends.
A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.
