EekadFacts | إيكاد Profile picture
منصة تحقيقات "استخبارات المصادر المفتوحة".. الأولى عربيا. Arab region’s first open-source intelligence platform. Instagram | FB: EekadFacts

Nov 20, 2023, 18 tweets

#بحث_متقدم 🔦🧵| وسط احتدام المعارك في غزة واشتداد القصف، إيكاد ترصد طائرة شحن إماراتية ارتبطت بشحنات عسكرية مشبوهة تتنقل بين تل أبيب وأبوظبي.

🔻فما تلك الطائرة؟ وما سجلها العسكري المشبوه؟

🔻خلال متابعة فريق إيكاد لبيانات الملاحة الجوية على موقع "flightradar24"، رصدنا طائرة شحن جوي من طراز "Antonov An-124-100" ورقمها التسجيلي "UR-ZYD" خرجت من أبوظبي وحطت في مطار بن غريون الساعة 12:47 يوم السبت 19 نوفمبر.

🔻وبعد هبوطها بساعة تقريبًا، أقلعت الطائرة من تل أبيب وعادت إلى أبوظبي مرة أخرى، وحطت فيها حوالي الساعة 18:00.

📌أين كانت رحلات الطائرة خلال الأيام السابقة؟

🔻بتتبع سجل الطائرة، وجدنا قيامها برحلات متكررة بين العاصمة المصرية القاهرة والعاصمة الإماراتية أبوظبي.

🔻سبق أن قامت بالرحلة نفسها بين أبوظبي وتل أبيب في 17 يوليو الماضي ذهابًا وإيابًا.

📌فريق إيكاد تتبع سجل هذه الطائرة ونشاطها.. فماذا وجدنا؟

🔻هذه الطائرة تتبع قسم الشحن الجوي في شركة "MAXIMUS AIR" الإماراتية.

🔻تلك الشركة تملك مكتبين، أحدهما في أبوظبي والآخر في أوكرانيا.

🔻وتُعد الشركة جزءًا من مجموعة "طيران أبوظبي" الإماراتية.

🔻خلال بحثنا، وجدنا رسالة أعدها فريق الخبراء المعني بليبيا التابع للأمم المتحدة، وقد أرسلها إلى رئيس مجلس الأمن في 8 مارس 2021.

🔻جاء فيها أن شركة "MAXIMUS AIR" بدأت أنشطتها في 2004 بقرار من وزارة الدفاع الإماراتية.

🔻ذكرت أن الشركة مملوكة لشخصية كبيرة في هرم السلطة في الإمارات

🔻الغريب في تلك الرسالة الأممية ليس في حديثها عن ملكية الشركة، بل كان فيما كشفته عن سجلها وطائراتها، فما الذي وجدناه في هذه الرسالة؟

🔻تحدثت الرسالة عن رحلات مشبوهة للطائرتين التابعتين لشركة "MAXIMUS AIR"، رجّحت أنها كانت لدعم خليفة حفتر.

🔻الطائرتان هما "UR-ZYD" من طراز "An-124" التي رصدناها تتنقل بين تل أبيب وأبوظبي، والأخرى "UR-BXQ" من طراز "IL-76TD".

🔻الرسالة أشارت إلى قيام الطائرتين بـ16 رحلة جميعها مشبوهة، وذلك استنادًا إلى:

🔻إخفاء الطائرات إشاراتها بعد دخول الأجواء المصرية، ما يرجح أنها لم تهبط في وجهاتها المعلنة.

🔻استخدام الطائرات مسار رحلات لم يستخدم كثيرًا من قبل.

🔻إقلاعها من قاعدة جوية عسكرية تُعد مركزًا لوجستيًا للقوات الإماراتية.

🔻اختفاء تفاصيل حول وثائق بعض الرحلات.

🔻بعض وثائق الرحلات ذكرت أن مستقبِل الشحنة كان القوات المسلحة الإماراتية في مصر.

📌مزيد من البحث كشف لنا خيوطًا أخرى حول الطائرة..

🔻سجل بيانات طائرة "UR-ZYD" أظهر رحلات خلال 2022 إلى مطار "Rzeszów-Jasionka" في بولندا.

🔻هذا المطار يُعد أكبر مركز جوي للمساعدات المقدمة إلى أوكرانيا.

🔻ما قد يشير إلى مشاركة الطائرة في تقديم الدعم العسكري إلى أوكرانيا.

🔻كما وجدنا ارتباطها بعمليات شحن يُرجح أنها لنقل مسيّرات من تركيا إلى النيجر في أغسطس 2022.

🔻الطائرة ذاتها "UR-ZYD" رصدنا تكرار رحلاتها من يوليو وحتى أكتوبر 2023 إلى مطار أم جرس في تشاد.

🔻قالت الإمارات حينها إنها رحلات من أجل المستشفى الميداني للاجئين السودانيين بسبب الصراع.

🔻إلا أن صور الأقمار الصحفية وكثافة الرحلات دفعت المحللين لترجيح أن الرحلات كانت لدعم قائد الدعم السريع "حميدتي".



🔻سبق أن ذكرنا أن "MAXIMUS AIR" تملك طائرة ثانية رقمها التسجيلي "UR-BXQ".

🔻هذه الطائرة قامت برحلات إلى إثيوبيا عام 2021 تزامنًا مع الدعم الإماراتي لأديس أبابا، خلال صراع الحكومة مع قومية التيغراي.

🔻لكن بيانات الطائرة متوقفة على "flightradar24" منذ 2 فبراير 2022 بعد رحلتها من كييف إلى وجهة غير معلومة.


🔻الجدير بالذكر هنا أن رحلات الطائرة من أبوظبي إلى تل أبيب تأتي في إطار التعاون الاقتصادي والعسكري المتزايد بين الإمارات وحكومة الاحتلال منذ التطبيع.

🔻ومؤخرًا نقلت رويترز عن 4 مصادر مطلعة على سياسة أبوظبي أنها تعتزم الحفاظ على علاقات دبلوماسية مع إسرائيل رغم الاستنكار الدولي لجرائم الاحتلال في غزة.

📌الخلاصة:

🔻طائرة "UR-ZYD" التي تنقلت بين تل أبيب وأبوظبي مملوكة لشركة إماراتية.

🔻هذه الشركة هي "MAXIMUS AIR" التي ارتبطت بسجل رحلات مشبوهة إلى ليبيا لدعم خليفة حفتر.

🔻تبيّن ارتباط طائراتها برحلات دعم مشبوهة إلى تشاد وإثيوبيا، ويرجّح مشاركتها كذلك في دعم كييف.

Share this Scrolly Tale with your friends.

A Scrolly Tale is a new way to read Twitter threads with a more visually immersive experience.
Discover more beautiful Scrolly Tales like this.

Keep scrolling