#بحث_متقدم 🔦🧵| وسط احتدام المعارك في غزة واشتداد القصف، إيكاد ترصد طائرة شحن إماراتية ارتبطت بشحنات عسكرية مشبوهة تتنقل بين تل أبيب وأبوظبي.
🔻فما تلك الطائرة؟ وما سجلها العسكري المشبوه؟
🔻خلال متابعة فريق إيكاد لبيانات الملاحة الجوية على موقع "flightradar24"، رصدنا طائرة شحن جوي من طراز "Antonov An-124-100" ورقمها التسجيلي "UR-ZYD" خرجت من أبوظبي وحطت في مطار بن غريون الساعة 12:47 يوم السبت 19 نوفمبر.
🔻وبعد هبوطها بساعة تقريبًا، أقلعت الطائرة من تل أبيب وعادت إلى أبوظبي مرة أخرى، وحطت فيها حوالي الساعة 18:00.
📌أين كانت رحلات الطائرة خلال الأيام السابقة؟
🔻بتتبع سجل الطائرة، وجدنا قيامها برحلات متكررة بين العاصمة المصرية القاهرة والعاصمة الإماراتية أبوظبي.
🔻سبق أن قامت بالرحلة نفسها بين أبوظبي وتل أبيب في 17 يوليو الماضي ذهابًا وإيابًا.
📌فريق إيكاد تتبع سجل هذه الطائرة ونشاطها.. فماذا وجدنا؟
🔻هذه الطائرة تتبع قسم الشحن الجوي في شركة "MAXIMUS AIR" الإماراتية.
🔻تلك الشركة تملك مكتبين، أحدهما في أبوظبي والآخر في أوكرانيا.
🔻وتُعد الشركة جزءًا من مجموعة "طيران أبوظبي" الإماراتية.
🔻خلال بحثنا، وجدنا رسالة أعدها فريق الخبراء المعني بليبيا التابع للأمم المتحدة، وقد أرسلها إلى رئيس مجلس الأمن في 8 مارس 2021.
🔻جاء فيها أن شركة "MAXIMUS AIR" بدأت أنشطتها في 2004 بقرار من وزارة الدفاع الإماراتية.
🔻ذكرت أن الشركة مملوكة لشخصية كبيرة في هرم السلطة في الإمارات
🔻الغريب في تلك الرسالة الأممية ليس في حديثها عن ملكية الشركة، بل كان فيما كشفته عن سجلها وطائراتها، فما الذي وجدناه في هذه الرسالة؟
🔻تحدثت الرسالة عن رحلات مشبوهة للطائرتين التابعتين لشركة "MAXIMUS AIR"، رجّحت أنها كانت لدعم خليفة حفتر.
🔻الطائرتان هما "UR-ZYD" من طراز "An-124" التي رصدناها تتنقل بين تل أبيب وأبوظبي، والأخرى "UR-BXQ" من طراز "IL-76TD".
🔻الرسالة أشارت إلى قيام الطائرتين بـ16 رحلة جميعها مشبوهة، وذلك استنادًا إلى:
🔻إخفاء الطائرات إشاراتها بعد دخول الأجواء المصرية، ما يرجح أنها لم تهبط في وجهاتها المعلنة.
🔻استخدام الطائرات مسار رحلات لم يستخدم كثيرًا من قبل.
🔻إقلاعها من قاعدة جوية عسكرية تُعد مركزًا لوجستيًا للقوات الإماراتية.
🔻اختفاء تفاصيل حول وثائق بعض الرحلات.
🔻بعض وثائق الرحلات ذكرت أن مستقبِل الشحنة كان القوات المسلحة الإماراتية في مصر.
📌مزيد من البحث كشف لنا خيوطًا أخرى حول الطائرة..
🔻سجل بيانات طائرة "UR-ZYD" أظهر رحلات خلال 2022 إلى مطار "Rzeszów-Jasionka" في بولندا.
🔻هذا المطار يُعد أكبر مركز جوي للمساعدات المقدمة إلى أوكرانيا.
🔻ما قد يشير إلى مشاركة الطائرة في تقديم الدعم العسكري إلى أوكرانيا.
🔻كما وجدنا ارتباطها بعمليات شحن يُرجح أنها لنقل مسيّرات من تركيا إلى النيجر في أغسطس 2022.
🔻الطائرة ذاتها "UR-ZYD" رصدنا تكرار رحلاتها من يوليو وحتى أكتوبر 2023 إلى مطار أم جرس في تشاد.
🔻قالت الإمارات حينها إنها رحلات من أجل المستشفى الميداني للاجئين السودانيين بسبب الصراع.
🔻إلا أن صور الأقمار الصحفية وكثافة الرحلات دفعت المحللين لترجيح أن الرحلات كانت لدعم قائد الدعم السريع "حميدتي".
🔻سبق أن ذكرنا أن "MAXIMUS AIR" تملك طائرة ثانية رقمها التسجيلي "UR-BXQ".
🔻هذه الطائرة قامت برحلات إلى إثيوبيا عام 2021 تزامنًا مع الدعم الإماراتي لأديس أبابا، خلال صراع الحكومة مع قومية التيغراي.
🔻لكن بيانات الطائرة متوقفة على "flightradar24" منذ 2 فبراير 2022 بعد رحلتها من كييف إلى وجهة غير معلومة.
🔻الجدير بالذكر هنا أن رحلات الطائرة من أبوظبي إلى تل أبيب تأتي في إطار التعاون الاقتصادي والعسكري المتزايد بين الإمارات وحكومة الاحتلال منذ التطبيع.
🔻ومؤخرًا نقلت رويترز عن 4 مصادر مطلعة على سياسة أبوظبي أنها تعتزم الحفاظ على علاقات دبلوماسية مع إسرائيل رغم الاستنكار الدولي لجرائم الاحتلال في غزة.
📌الخلاصة:
🔻طائرة "UR-ZYD" التي تنقلت بين تل أبيب وأبوظبي مملوكة لشركة إماراتية.
🔻هذه الشركة هي "MAXIMUS AIR" التي ارتبطت بسجل رحلات مشبوهة إلى ليبيا لدعم خليفة حفتر.
🔻تبيّن ارتباط طائراتها برحلات دعم مشبوهة إلى تشاد وإثيوبيا، ويرجّح مشاركتها كذلك في دعم كييف.
• • •
Missing some Tweet in this thread? You can try to
force a refresh
✔️بعد دقائق من الهجوم الذي وقع على شاطئ بوندي في سيدني، امتلأت منصة X بتغريدات ربطت الحدث بهجوم 7 أكتوبر، وقدّمته كجزء من "إرهاب إسلامي وفلسطيني" يستهدف الغرب، مقابل تصوير إسرائيل كدولة ترسخ قيم الغرب والتسامح والديمقراطية.
✔️بتحليل أرقام التفاعل، وجدنا أنها بلغت أكثر من 5 آلاف منشور، بمشاركة أكثر من 3200 حساب خلال ساعات قليلة، وبلغت ذروة التفاعل عليها بين الساعة الثالثة والخامسة عصرًا.
✔️وبحسب التحليل الجغرافي، تركز معظم التفاعل في أستراليا باعتبارها موقع الحادث، وأسهم في تضخيمه نشاط حسابات مؤيدة لإسرائيل تنشط فيها، إضافةً إلى دول أخرى مثل كندا والولايات المتحدة.
❓ما الإستراتيجية التي اعتمدتها تلك الحسابات؟
✔️عمدت هذه الحسابات إلى المقارنة بين صور احتفال نوفا في غلاف غزة، وصور الهروب من احتفالات اليهود في أستراليا.
✔️وتعتمد هذه المقارنة على استدعاء قيم الحرية والفرح والتسامح، مقابل تصوير العرب والمسلمين كطرف متشدّد يستهدف المدنيين.
#تحليلات📑 | خلال الأشهر الماضية تصاعدت عمليات إسقاط الدعم السريع لطائرات الجيش السوداني، من بينها مسيّرات "أكنجي" التركية وطائرات "إليوشن- 76"، في تطور يعكس امتلاكه قدرات جوية متقدمة يتركز ثقلها الأكبر في مناطق سيطرته غرب البلاد.
🔻تطرح هذه التغيرات الميدانية تساؤلات حول نوعية الأسلحة التي يمتلكها الدعم السريع ومصادر حصوله عليها رغم العقوبات الدولية، وهو ما ستتناوله إيكاد في هذا التحليل عبر فتح ملف منظومات الدفاع الجوي لديه وأبرز عمليات إسقاط طائرات الجيش السوداني.
🔻وفقًا للتسلسل الزمني للأحداث، جرى توثيق أول عملية إسقاط طائرة على يد الدعم السريع في أكتوبر 2024، وكانت على بُعد 77 كم جنوبي غرب البحيرة المالحة غربي مدينة الفاشر.
🔻في ذلك الوقت حللت إيكاد عملية الإسقاط، ليتبيّن أن الطائرة من طراز "إليوشن - 76"، ومن خلال هويات بعض الضحايا ورقم الطائرة رجّحنا أنها تتبع حلفاء الدعم السريع، وأن إسقاطها كان خطأ حينها.
🔻وفي فبراير 2025 أُسقِطت طائرة للجيش السوداني من الطراز ذاته بالقُرب من مطار نيالا، بواسطة ما يُرجّح أنها كانت منظومات دفاع جوي بالقرب من المطار.
#تحقيقات🧵| خلف الخط الأصفر في شمال غزة، كانت تتكون ملامح قوة جديدة، مليشيات متفرقة تتقاطع مصالحها، وتتداخل خطوطها، مع مؤشرات على اندماجها داخل شبكة واحدة تتحرك تحت أعين الاحتلال.
🔻في هذا التحقيق، تكشف إيكاد، بعد تحليل معمّق لصور الأقمار الصناعية وتتبع دقيق لمنشورات قادة المليشيا على مواقع التواصل، عناصر الهيكل القيادي لمليشيا أشرف المنسي في شمال القطاع، وتحدّد مناطق انتشارها داخل مربعات حساسة.
🔻كما ترصد روابط لافتة تُشير إلى عملية اندماج محتملة بين هذه المليشيا ومليشيا ياسر أبو شباب، في مسار يُرجّح أنه يستهدف فرض واقع أمني جديد في غزة، يتقاطع مع خطط الاحتلال لما يُسمى بـ"غزة الجديدة".
❓فما أبرز قادة مليشيا "المنسي"؟ وأين تنتشر؟ وما مؤشرات الاندماج التي رصدتها إيكاد؟
🔻كانت شرارة تحقيقنا صورة رصدناها مطلع أكتوبر الماضي -أي قبل انعقاد الهدنة بأيام- ظهر فيها غسان الدهيني -الرجل الثاني في ميليشيا أبو شباب- بجانب "أشرف المنسي" قائد ميليشيا"الجيش الشعبي" في شمال غزة، وكانوا حينها داخل مدرسة شمال القطاع، محاطين بعدد من العناصر المسلحة.
🔻وجود شخصية بارزة مثل الدهيني مع المنسي ودائرته المقربة -التي سنتتبعها بشكل مفصل هنا- يكشف عن تداخُل واضح وترابط بين شبكات هذه التشكيلات المسلحة التي تعمل جميعها خلف الخط الأصفر في مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال، وتتلقى -على ما يبدو- تنسيقًا لوجستيًا وأمنيًا.
🔻هذا الترابط بين مليشيات أبو شباب وأشرف المنسي عززت كذلك ملامحه منشور نشرته الصفحة الرسمية للقوات الشعبية تهنئ فيه مباشرة "أشرف المنسي" وتشيد بدوره ضد "ما أسموه الإرهاب الحمساوي".
🔻ولذا نُرجّح أن هذا التقارب المتزايد بين قادة المليشيات يعكس انخراطها ضمن منظومة أوسع تُستخدم لإعادة تشكيل خارطة النفوذ في شمال القطاع، بما ينسجم مع ما يُسمى مشروع "غزة الجديدة" القائم على تثبيت واقع ميداني جديد خلف الخط الأصفر في خطواته الأولى.
#تحقيقات🧵| تركوا خلفهم ميراثًا دمويًا تحت رايات النظام البائد، ثم عادوا بثياب جديدة يكررون المشهد ذاته فوق أرض السويداء. قتلٌ وتمثيلٌ ودهسٌ وتدنيسٌ للمقابر، وولاءات تتنتقل من زعيم لآخر دون أن يتغيّر السلوك الإجرامي.
🔻إيكاد تتبّع شبكة مقاتلين دروز تقاتل اليوم تحت راية حكمت الهجري، بينما تحمل في أرشيفها بصماتٍ واضحة لسنواتٍ طويلة قضوها في خدمة النظام السابق.
❓فمن هؤلاء؟ وكيف تكررت جرائمهم بوجوه جديدة؟
🔻منذ اندلاع معارك السويداء منتصف يوليو الماضي بين عشائر البدو ومجموعات حكمت الهجري، وما أعقبها من أحداث شرع فريق إيكاد في تفكيكها، مستعينًا بأدوات الرصد الرقمي والتحليل الميداني، فوثّق في مجموعة من تحقيقاته السابقة شبكات من المقاتلين الدروز تورطت في جرائم وانتهاكات طالت مدنيين وعناصر أمن.
🔻واستكمالًا لعمليات الرصد والتتبع؛ توصّلنا إلى شبكة جديدة من العناصر الدرزية التي شاركت في معارك السويداء الأخيرة، والذي لفت انتباهنا هذه المرة أن أغلبهم من مؤيدي النظام البائد أو شاركوا في عملياته العسكرية ضد المدنيين.. لنكشف هنا أبرز وجوهها وما رصدناه عنها.
🔻أولى الحسابات التي رصدناها كان لشخصٍ يُدعَى "فداء فايز حديفة أبو سلطان"، وهو مقاتل درزي وثّق من خلال حسابه مشاركته في معارك السويداء.
🔻وثّق عبر حسابه الانتهاكات التي ارتكبها بحق أشخاص لم يظهروا بملابس عسكرية مثل منشور شاركه في 13 يوليو 2025 يظهر فيه هاتف قام بنهبه من أحد الذين قتلهم.
🔻كما نشر في اليوم التالي 14 يوليو مقطعًا له وهو يُمثّل بجُثثٍ مجهولة لا تحمل هوية عسكرية، ونشر أيضًا صورةً له في نفس اليوم وهو يدوس على شخص مصاب وقام بحذفها لاحقًا، وهو المقطع ذاته الذي نشره أحد أصدقاء فداء على فيسبوك باسم Warood Molla.
🔻وبمزيد من التحليل لحساب "فداء" تبيّن أنه قاتل مع أحد أشقائه في صفوف نظام الأسد البائد، وبالأخص في معارك "مورك" بريف حماة عام 2014.
#جيوبوست | منذ سقوط نظام الأسد، شهد الوجود العسكري الأمريكي في سوريا تحوّلات بارزة، خاصةً بعد إعلان إدارة ترامب نيتها تقليص انتشار القوات الأمريكية.
✔️لكن وسط عمليات الانسحاب التي تمت في عديد من القواعد الأمريكية في سوريا خلال الأشهر الماضية، رصد فريقنا نشاطًا استثنائيًا وتوسعات متسارعة في قاعدة قسرك بريف الحسكة.
❓فكيف تبدو التحركات الأمريكية شمال شرق سوريا؟ وماذا يحدث في قاعدة قسرك بالحسكة وقواعد دير الزور؟
✔️تقع قاعدة قسرك في ريف الحسكة الشمالي قرب بلدة تل تمر، وهي قاعدة مشتركة بين قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
✔️تبعد نحو 30 كيلومترًا عن مركز مدينة الحسكة، وحوالي 33 كيلومترًا عن الحدود التركية.
✔️تضم مهبطًا للطيران بطول 1.7 كيلومتر تقريبًا، ما يمنحها قدرةً عالية على استقبال طائرات النقل والشحن العسكري.
✔️وتُستخدم القاعدة كمركز لوجستي وإستراتيجي لدعم عمليات التحالف بالتنسيق مع قسد، كما تشرف على مراقبة الطرق الحيوية وخطوط الإمداد الممتدة بين منطقتَي الحسكة ودير الزور.
✔️للوقوف على حجم التغيرات التي حدثت في القاعدة وتسارعها، حللنا صور القمر الصناعي "Sentinel Hub" المُلتقطة للقاعدة عن الفترة من يناير 2023 -أي قبل سقوط الأسد- إلى أكتوبر 2025.
✔️لنجد أن القاعدة في عام 2023 لم تُسجّل سوى تغييرات طفيفة في البنية التحتية.
✔️بينما شهد عام 2024 تحركًا نسبيًا أكبر في أعمال الإنشاء، لكنه ظلّ دون مستوى التوسّع الذي بدأ لاحقًا في 2025.
#تحليل_رقمي📊| منذ طوفان الأقصى، تحوّلت حرب غزة في الخطاب الإسرائيلي من معركة سياسية إلى نبوءة توراتية تُروى كـ"إرادة إلهية"، وتغيّر النقاش من الحديث عن الأمن والحدود، إلى الهيكل الثالث و"أرض الميعاد" و"المعركة المقدسة".
🔻فريق إيكاد تتبّع هذا التحوّل في النقاش الإسرائيلي من منابر السياسة إلى فضاءات الرقمية ومواقع التواصل ليكشف كيف صاغت إسرائيل حربها كـ معركة عقائدية تُخاض باسم الربّ، وكيف جرى تضخيمها رقميًا لاستقطاب الإيمان الغربي من جديد.
❓فكيف صيغت هذه الحرب عبر اللغة اللاهوتية؟ ومن حرّك هذا الخطاب عبر المنصات؟ وكيف شكّلت هذه المنصات منظومة متعددة الطبقات لخدمة هذا الخطاب العقائدي المزعوم؟
🔻خلال تتبع فريق إيكاد للخطابات الإسرائيلية وتحليلها، لاحظ منذ اندلاع طوفان الأقصى، تصاعدًا حادًا في توظيف المسؤولين الإسرائيليين للخطاب الديني لتبرير الحرب على غزة.
🔻ولم تكن طبيعة هذا الخطاب مجرد استدعاء رمزي للنصوص التوراتية كما كان في الماضي، أو مثل ما حدث مع تصاعد اليمين المتطرف في ديسمبر 2022، بل تحوّل إلى أداة إستراتيجية منظّمة أعادت صياغة الحرب على غزة كـ معركة مقدّسة تُخاض باسم "الرب" و"النبوءة" و"أرض الميعاد".
🔻بتتبع هذا الخطاب الرسمي وجدنا أنه كان بمثابة منبع لسرديات تم تضخيمها وبثها عبر مواقع التواصل.
🔻هذا التضخيم والنشر للخطاب الديني المؤيد لإسرائيل لم يكن عشوائيًا، بل سار وفق منظومة رقمية متعددة الطبقات وضعت لكل منصة وظيفة معينة للمساهمة في تصعيده.
🔻وذلك لاستهداف الجماهير الغربية خصوصًا الشباب المسيحي واليهودي، لاستعادتهم لدعم إسرائيل عبر بوابة الإيمان بعد تزايد تعاطفهم مع الفلسطينيين.
🔻ومن هنا شرعنا في تتبع منظومة هذا الخطاب وكشف آلياتها والسرديات التي اعتمدت عليها لبث خطابها لمحاولة التلاعب بالرأي العام العالمي عبر بوابة الدين.