الاسلام و #الزرادشتية
الديانة الزرادشتية هي ديانة لها دور كبير في تشكيل الدين الاسلامي ، حيث أتى الإسلام متأثر من ديانة توحيدية واشتهرت برفع إشارة يد التوحيد ☝️ومؤسسها زرادشت كما في الصورة وعمرها 3500 سنة . #عقلانيون
يكاد الاسلام أن يتطابق مع هذه الديانة مع إختلاف الأسماء . نرى تشابها عجيبا فأغلب معتقدتاهم مثل حركات الصلاة ، الحدود وحتى قصص بداية النبوة مثل الإعتكاف في الكهف و المعراج على البراق المجنح . ذكر كل ذلك في الزرادشتية .
كان #زرادشت (رسولهم ) يلقن الناس #الشهادتين وهي: 《 أشهد بأني مؤمن بالله الخير الغني, و أتبع زرداشت رسوله الكريم 》
فالصلاة كانت أقدم من الإسلام، وأتت من الزرادشتيه وهي خمس صلوات بوضوء وبنفس المواقيت أيضاً وكانت صلاة الفجر هي ألأهم .
من حدود الزرادشتية أيضاً قطع يد السارق و قتل المرتد عن الدين و جلد الزاني والزانية. أيضاً تحريم الربا والسرقة ، اللواط ، شرب الخمر ، الانتحار .
وأيضاً يحق للزرادشتية تعدد الزواجات وإلزام الزوجة بالمكوث في البيت وعدم خروجها إلا للضرورة ولبسها الحجاب . وعدم الاختلاط ألا بمحارمها .
بما يُذكركم كل هذا ؟؟
نتحدث عن ديانة عمرها 3500 سنة .
وصلت الزرادشتية إلى محمد(رسول الاسلام) من قبل #سلمان_الفارسي، كان راهب زرادشتي و إعتنق الإسلام .
قالت عائشة في حديث : 《 كان لسلمان مجلس من رسول اللّه يتفرد به بالليل، حتى كاد يغلبنا 》 .
وايضاً انتشرت الزرادشتية عن طريق الإمبراطورية الساسانية الفارسية التي هي الآن وحالياً إيران في اليمن وبعض اجزاء شبة الجزيرة العربية وكانت على حكم الديانة الزرادشتية فكان تأثير الفرس ومعتقداتهم وانتشاره عند العرب قوياً .
فنرى تأثيره بالقران وعلى شخصية محمد كبيراً هذا الشيء الذي يذكرنا بإدعاء محمد انه نبي ومرسل من عند إله وخاتمهم .
وهناك اعتقاد خاطئ ساد بين أتباع الأديان الإبراهيمية قديماً أنهم يعبدون النار وسموهم بالمجوس ، ولكنهم في الحقيقة يعتبرون النار والماء أدوات من طقوس الطهارة الروحية .. ولها مكانة قُدسية وليست للعبادة .
• • •
Missing some Tweet in this thread? You can try to
force a refresh
إن ميثولوجيا العصر الحديث هي الصدفة، فكما اخترع الإغريق أبوللو إله الفنون، وكما اخترع الرومان فولكان إله البراكين، اخترعت المادية إله الصدفة الذي لا يصمد أمام التحقيق الفلسفي.
عندما يأتي الكلام عن العلة الفاعلة للنظام في الكون تجد نفسك أمام ثلاثة خيارات:
الخيار الأول: تقول به الفلسفة المادية، التي من أعلامها: ديمقريطس وأبيقور قديماً، ماركس وإنجلز حديثاً، وهو الصدفة مع الزمانية الطويلة جداً يجمل لنا القول في هذه النظرية الأحيائي الحاصل على جائزة نوبل جورج والد،
العقل: مصطلحٌ يُستعمل عادةً لوصف الوظائف العليا للدّماغ البشري، وخاصةً تلك الوظائف التّي يكون فيها الإنسان واعيًا بشكل شخصيٍ مثل: الشّخصية، التّفكير، الجدل، الذّاكرة، الذّكاء، وحتّى الانفعال العاطفي يعده البعض ضمن وظائف العقل.
عندما نتحدث مع المؤمن فهو يدّعي المنطق، وأنّ دينه من عند خالق، هذا الخالق المفترض أنّه خالق العقل، لذلك من المفترض أن يكون دينه قمةً في المنطق وغير متعارضٍ مع العقل، ومن المفترض عندما أدرسه أن أجده قادرًا على إقناعي بالإيمان به
تخيّل معي أُستاذ في مدرسة أعطاك منهجًا مقررًا، فإن قمت بمذاكرته واجتزت اختباره ستنجح وترتقي لمكانة أفضل وإن لم تجتز اختباره سيقوم بمعقابتك، أمر منطقي، أليس كذلك؟ فالغرض من الاختبار الأكاديمي، ربما يكون الحصول على درجة اجتماعية أو لقب معين، ووفق هذه الدرجة أو هذا اللقب تمنح
الوظائف والأعمال.
ولكن هل تصحّ هذه الحالة للمقارنة مع كيفية تعامل الله مع عباده؟ من وجهة نظري فإنها مقارنة فاشلة في أعلى المقاييس ولكن سأقوم بإجراء تعديلات عليها كي تصحّ نوعاً ما.