أ.د. حاكم المطيري Profile picture
الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة أستاذ التفسير والحديث - جامعة الكويت
6 Apr
حياة اللغة هو بتطورها وقدرتها على استيعاب ما يستجد من
١-أسماء العلوم والمعارف والصناعات والمخترعات
٢-وأساليب كتاب كل عصر
ويرجع في ضبطها إلى فئتين وهم:
١- علماء اللغة الذين يصححون ما وافق قواعدها وأصولها وينفون ما خالفها
٢- والأدباء والشعراء الذين ينتقون منها ويتأنقون باختياراتهم
يمثل علماء اللغة الصيرافة النقاد الذين يميزون بين الأصيل والدخيل في اللغة بينما يمثل الأدباء والشعراء والكتاب التجار الذين يروجون ما يستجد من المفردات والأساليب ويشهرونها لخفتها على ألسنتهم وجمالها ورشاقتها فلا يضرها حداثتها أو يتجنبونها فيميتونها فلا ينفعها حينئذ أصالتها
وما زال الشعراء والأدباء والكتاب الكبار في كل عصر يفترعون اللغة من كل وجه ما اتسع لهم فيها المجال ويعتسفون مفرداتها ما جاز فيها المقال ويخترعون الأساليب ويتفنون في الاستعمال ويتأنقون في الاختيار منها ويطرب الناس لهم ويستحسنون ذلك منهم فيروج ذلك بينهم ويكون فيه حياة اللغة وتطورها
Read 5 tweets
14 Nov 20
"الإخوان المسلمون" جماعة إسلامية إصلاحية كبرى وهي امتداد لحركة الدعوة والإرشاد الإصلاحية التي أسسها الإمام السيد رشيد رضا ١٩٠٨ وجعل مجلة المنار صوتها وكان الإمام حسن البنا من أخص تلاميذه ووارث دعوته ومحرر مجلة المنار بعده حيث رثى شيخه رشيد رضا وذكر بأن جماعته هي امتداد لدعوة شيخه
تحقق حلم الشيخ رشيد رضا بقيام جماعة إصلاحية تجمع بين الدعوة والإرشاد والعمل السياسي على يد تلميذه الإمام حسن البنا الذي أسس الجماعة الجديدة الإخوان المسلمون ١٩٢٨م بمباركة شيخه وتوجيهه ودعا بعد وفاته ١٩٣٥م تلاميذه وأتباعه عبر مجلته المنار إلى التعاون معه على هدي الكتاب والسنة فقال
مضى الإمام البنا في دعوته الإصلاحية مجتهدا في الجمع بين
١- الدعوة إلى الله التي تقوم على العلم الشرعي والفقه العميق
٢- والعمل السياسي - من أجل وحدة الأمة وعودة الخلافة - الذي يقوم على فهم الواقع والوعي الدقيق
حتى إذا أرسل كتائبه للجهاد في فلسطين ١٩٤٨ حلت بريطانيا الجماعة واغتالته
Read 12 tweets
16 Jun 19
العلمانية دين وضعي أرضي كغيرها من الأديان وأصحابها يؤمنون بها كحقيقة مطلقة سواء كانت ليبرالية صليبية أو شيوعية إلحادية مادية وكل من آمن ودان بها فقد اتخذها دينا ولهذا تقام لها الدول وتشن من أجلها الحروب وتقتل بسببها الشعوب كما فعلت روسيا من أجل الشيوعية وأمريكا من أجل الليبرالية!
الأديان الوضعية تجعل من السلطة ربا ففرعون مع عدم إيمانه برب حتى قال لموسى﴿وما رب العالمين﴾ يدعو إلى إقامة الدين والطاعة له بقوله ﴿ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم﴾ فسمى طاعتهم وخضوعهم له دينا وقال قومه ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون﴾ أي طائعون خاضعون
الصراع الإسلامي العلماني ليس بين الدين والعقل والعلم كما يصوره دجاجلة الفكر بل بين دينين وعقليتين وعلمين ولهذا كان الخطاب القرآني صارما مع كل الملل ﴿قل يا أيها الكافرون.. لكم دينكم ولي دين﴾ بما فيهم الدهريون الماديون الذين يقولون ﴿نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر﴾ فلهم دينهم!
Read 10 tweets