من المضحك المبكي، أن المدلسين عندما قرروا التزوير لم يطلعوا على منهج البدراني الذي طرح في بداية الكتاب عن منهجه في (تواريخ الوثائق) بل وكان منهجه ردا صاعقا عليهم
-يذكر البدراني أن دلالات تواريخ الوثائق
مهمة للتالي: معرفة شخصيات الواردين في الوثيقة.
كمثال: يضع البدراني أسماء شخصيات في نهاية الكتاب، وبجانبهم تاريخ الوثيقة المذكورين فيها.