How to get URL link on X (Twitter) App


2/ تبدأ القصة سنة 1905 حين عثر العالم پتري Petrie على تماثيل وألواح في سرابيط الخادم قرب معبد حتحور عليها نقوش مكتوبة برموز شبيهة بالهيروغليفية غير مفهومة وغير متقنة. ولما نشر هذه الاكتشافات اقترح أن تكون هذه الرموز هي أبجدية أقدم من الفينيقية. وهكذا أطلق پتري الشرارة الأولى. 

2/ واستند في تفسير هذا اللقب إلى ما ورد عند اليهود في الإصحاح الثامن من سفر دانيال: أنه رأى في الرؤيا كبشًا له قرنان ينطح بهما ولم يقف أمامه أي حيوان، وإذا بتيس يأتي من الغرب فضرب الكبش وكسر قرنيه. وفسَّره له جبريل بأن الكبش ذا القرنين هو ملوك مادي وفارس، والتيس هو ملك اليونان. 
2/ أقدم ما وقفتُ عليه بخصوص هذا التأثيل اليوناني يعود إلى القرن السابع عشر الميلادي وهو ما ذكره المستشرق الهولندي ياكوب فان خول المعروف باسمه اللاتيني Jacobus Golius وباسمه العربي يعقوب غوليوس فقد أرجع في معجمه العربي اللاتيني هذه الكلمة العربية إلى الكلمة اليونانية المذكورة.

2/ وفي آخر الكتاب نجد الحديث عن انتصار العرب على الفرس والروم وأنه من تدبير الله، ثم الحديث عن الكعبة التي في الصحراء وأن إبراهيم بناها بعد أن ترك كنعان وأن العرب ورثوا عنه تعظيمها. يقول المؤرخ ما ترجمته: «أما ظفر بني إسماعيل وغزوهم وإخضاعهم هاتين المملكتين المنيعتين، فمِن الله..
