13582 (2011): حظر ممتلكات الحكومة وحظر الاستثمارات والتجارة.
13606 (2012): عزز العقوبات على انتهاكات عبر التقنية.
13608 (2012): استهدف الأجانب من لا ينفذون العقوبات.
النوع الثالث من العقوبات هي التي فرضها الكونغرس، ولا يمكن إلغاءها إلا بموافقته.
المقصود #قانون_قيصر هو أقسى من كل العقوبات السابقة مجتمعة، بسبب أنه مفروض على كل الشركات بالعالم وليست الأميركية فقط، ونطاقه الواسع، تأثيره على المعاملات المالية الدولية (عبر البنك المركزي)، وقيوده على الطاقة والإعمار. ومنع الوصول إلى السويفت SWIFT.
بل يمكن القول: إن ذهبت كل العقوبات الأميركية الأخرى وكل العقوبات الدولية المختلفة على سوريا، وبقي هذا القانون فقط، فهو كاف لخنق الاقتصاد السوري تماما.
النوع الرابع: عقوبات فرضتها الأمم المتحدة وتلزم جميع الأعضاء. وهي قرارات مجلس الأمن الدولي (1636، 1595)، نتيجة كون الجولاني وهيئة تحرير الشام مصنفة إرهابيا على مستوى الأمم المتحدة. العقوبة: تفرض حظر سفر (إلا بإذن) وحظر أصول.
لذلك أحمد الشرع لا يستطيع السفر إلا بإذن خاصة يتم إصداره كل مرة من مجلس الأمن. ولا يملك ترامب أي صلاحية لإلغاء هذا. وإلغاء التصنيف يحتاج لإجماع الدول الخمسة بمجلس الأمن، وهو صعب جدا.
قانون قيصر هو تشريع من الكونغرس، لذا لا يمكن للرئيس إلغاءه أو تعليقه بالكامل دون موافقة الكونغرس.
لكن الرئيس يمكنه إصدار استثناءات مؤقتة (6 أشهر) لتخفيف بعض القيود، دون تعليق القانون بالكامل.
وهذا حصل من بداية العام الحالي، حيث سمح بإدخال مساعدات محدودة (مساعدات غاز، رواتب موظفين).
لكن هذا لم ينقذ الاقتصاد السوري. ولا توجد شركة ستستثمر بظروف كهذه إلا باستثناء كامل لها أو انهاء العقوبات كلية.
كيف يمكن إزالة القانون؟
يجتمع الكونغرس ويستدعي لجان مختصة: استخبارات، خارجية، مالية، الخ ويسألها إن تحققت الشروط التي ينص القانون على ضرورة استيفاءها قبل رفع العقوبات. أخطر تلك الشروط:
🔹محاسبة مرتكبي جرائم الحرب: حاليا ترفض الحكومة السورية هذا.
🔹بدء عملية سياسية حقيقية: الانخراط في عملية انتقال سياسي شاملة تحت إشراف دولي، (=وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254).
رفع العقوبات الأمريكية على سوريا، بما في ذلك تلك المرتبطة بقانون قيصر أو تصنيف الدولة الراعية للإرهاب، لا يعني عودة فورية لنظام SWIFT (نظام الاتصالات المالية الدولية) إلى البنوك السورية.
هناك متطلبات صارمة للامتثال (Compliance) ومكافحة غسيل الأموال (AML) ومكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، بالإضافة إلى معايير أمن المعلومات، يجب على البنوك السورية تحقيقها لإعادة الربط بنظام SWIFT.
هذه العملية معقدة وقد تستغرق سنة أو أكثر حتى لأقوى البنوك السورية
بناءً على تجارب دول مثل السودان (استغرق إصلاح النظام المصرفي أكثر من عامين بعد رفع العقوبات في 2020)، سوريا تواجه تحديات أكبر بسبب الدمار وتصنيفات إرهابية وعدم الاستقرار السياسي.
وزير الخارجية الأميركي يؤكد ما قلته: بدء إلغاء قانون قيصر (وهو العقوبات الحقيقية) سيكون بنهاية العام إن نفذت الحكومة السورية الشروط.
@rattibha رتبها من فضلك
@threadreaderapp unroll
تصريح خطير لوزير الخارجية الأميركية يشرح فيه مقصد ترامب، ويتبين أنه لا ينوي رفع العقوبات على سوريا الآن!
يقول: كنت مع الرئيس عندما اتخذ قرارًا بفعل ذلك وضمّن هذا في خطابه. لذلك كنا نقوم بعمل تحضيري في هذا الشأن. جوهر هذه العقوبات هو قانوني⚖️ تحت قانون قيصر.
كان لديّ أعضاء من الكونغرس من كلا الحزبين يطلبون منا استخدام صلاحيات الإعفاءات الموجودة في ذلك القانون. وهذا ما ينوي الرئيس فعله😵💫.
سيتم تجديد تلك الإعفاءات كل 180 يومًا (=كل 6 أشهر). في نهاية المطاف، إذا حققنا تقدمًا كافيًا، فإننا نرغب بإلغاء قانون قيصر، لأنك ستعاني من العثور على أشخاص للاستثمار 💵في بلد عندما يمكن أن تعود العقوبات في أي وقت خلال ستة أشهر.
لم نصل إلى هناك بعد، ذلك مبكر جدًا 🤬 أعتقد أننا نريد البدء بالإعفاء الأوّلي، الذي سيسمح للشركاء الأجانب الذين يريدون إرسال المساعدات لبدء ذلك بدون المخاطرة بالعقوبة.
وبينما نحرز تقدما، آمل أن نكون في قريبا أو يوما ما 😲 في وضع يسمح أن نذهب للكونغرس ونسألهم إزالة العقوبة بشكل دائم.
• • •
Missing some Tweet in this thread? You can try to
force a refresh
ما تزال قسد (قوات سوريا الديمقراطية) تسيطر على قرابة ثلث سوريا. فما هي التوقعات لها؟
تابع معنا🧵
قسد تتكون من خليط عجيب، القيادة العليا هم أكراد علويون، ثم عدة تنظيمات كردية ماركسية، وعلى مستوى الجنود 60% عرب. تتلقى دعما من جهات مختلفة، أميركا، فرنسا، السويد... حتى إيران وروسيا!
ولكن قوتها العسكرية هي صناعة اميركية: ادارة العمليات وادارة التدريب والجهاز الامني والجهاز السياسي، يشرف عليهم أميركان.
قسد تسيطر على أغنى ثروات سوريا من النفط والغاز والقمح والقطن ومعظم المياه.
وتأخذ حوالي 150 مليون دولار من اميركا سنوياً (ضمن ميزانية الدفاع الأميركية). بالاضافة لمساعدات من عدة دول مثل أوروبا والإمارات بملايين دولارات سنوياً.
الكل سمع الأخبار الأخيرة: تخطط لتكون القوة الثالثة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) بعد أمريكا والصين.
لكن هذا هذا ممكن فعلا؟ تابع معي هذه السلسلة 🧵
محمد بن سلمان وقّع مؤخراً عقوداً ضخمة مع شركات أمريكية لتأمين أحدث الشرائح الإلكترونية (Chips).
هذه خطوة جبارة، لكن دعونا نتحدث عن "الفيل في الغرفة" الذي يغفله الكثيرون: من أين ستأتي الكهرباء لتشغيل كل هذا؟ 🤔
الذكاء الاصطناعي ليس مجرد "كود"، هو وحش كاسر يلتهم الطاقة. مراكز البيانات الحديثة تستهلك كميات مرعبة من الكهرباء لدرجة أن دولة عظمى مثل أمريكا تواجه اليوم أزمة حقيقية في شبكتها الكهربائية لتلبية هذا الطلب المتفجر.
الحضارات لها دورة حياة زمنية تقارب 800 سنة؛ تنتهي فيها الحضارة السائدة بالتعفن بسبب عوامل داخلية سياسية واجتماعية، لكنها تبقى قائمة لغياب المنافس.
فجأة، تظهر "مكنسة حضارية" تدمر كل شيء؛ قوة صاعدة في الغالب لا تمتلك بديلاً حضارياً حقيقياً، وغالباً لا تملك حتى القدرة على بناء نظام سياسي مستديم وراسخ. دور هذه المكنسة الحضارية هو كنس الحضارة القائمة وتنظيف العالم من العفن المتراكم فيه.
🔹 بدأت هذه الدورة مع الجوتيين الذين قضوا على الحضارة الأكادية (في القرن 22 قبل الميلاد تقريباً).
🔹 ثم بعد حوالي 8 قرون، ظهرت #شعوب_البحر (في القرن 12 قبل الميلاد) وقضوا بشكل مفاجئ على القوى الكبرى في الشرق الأوسط (نهاية عصر البرونز).
🔹 بعد أكثر من ثمانية قرون أخرى تقريباً، ظهر الإسكندر المقدوني (في القرن 4 قبل الميلاد) ليقضي على الإمبراطورية الفارسية، لكن دون أن ينجح بإقامة بديل راسخ عنها (وإن كانت هذه الموجة أكثر تحضراً من غيرها بسبب تأثر المقدونيين بالحضارة الإغريقية).
🔹 بعد ثمانية قرون أخرى، ظهر الهون (في القرن 5 الميلادي) ليدمروا أوروبا ويضعفوا الإمبراطورية الرومانية لأقصى درجة، ويدفعوا بقية البرابرة من الجرمان إلى جنوب وغرب أوروبا التي دخلت بعدها في ألف سنة من الظلام.
🔹 ثم بعد ثمانية قرون أخرى، ظهر أولاد عمومتهم المغول (في القرن 13 الميلادي) واتجهوا للصين ثم العالم الإسلامي وروسيا وأوروبا الشرقية كقوة تدميرية.
🔹 الآن، دار الزمان دورته من جديد (ونحن في القرن 21 الميلادي)، ويبدو أنه قد أظل العالم دورة جديدة نسأل الله أن يحفظ الأبرياء من شرها! (حيث أن الفارق بين القرن 13 والقرن 21 هو تماماً 8 قرون).
وضعنا الحالي يشبه عصر الإمبراطوريات في نهاية العصر البرونزي، حيث بلغت العولمة أقصى درجاتها، والاقتصادات المختلفة مترابطة بشكل مخيف مع بعضها، وأمواج المهاجرين تحاول أن تصل إلى تلك الإمبراطوريات. خلل بسيط وتجد حجر الدومينو يقع.
ملاحظات: عمر الحضارة 800 سنة يختلف عن عمر الدول (3 أجيال بتقدير ابن خلدون).
🔹لاحظوا الترابط (Hyper-connectivity): في العصر البرونزي، إذا انقطع القصدير من أفغانستان، توقف إنتاج البرونز في اليونان، وسقطت الجيوش. اليوم، إذا تعطل مصنع شرائح في تايوان، توقفت مصانع السيارات في ألمانيا، وتضررت البورصة في نيويورك. هذا الترابط يجعل النظام العالمي هشاً (Fragile) جداً أمام الصدمات.
🔹أمواج المهاجرين: تشبه تماماً تحركات "شعوب البحر" أو القبائل الجرمانية. هي ليست غزواً عسكرياً منظماً بجيوش، بل هي "حركة ديموغرافية ضاغطة" تبحث عن الموارد في أماكن تركز الثروة، مما يرهق البنية التحتية للنظام القائم.
🔹غياب البديل: القوى الصاعدة اليوم (سواء اعتبرناها دولاً محددة أو تيارات فوضوية) لا تقدم نموذجاً "أخلاقياً" أو "سياسياً" جديداً وجذاباً، بل تقدم نموذجاً يعتمد على القوة أو التفكيك، مما يعزز فكرة "المكنسة".
🔹"فتيل" القنبلة بالضبط هو غزو تايوان، وهو السيناريو الأقرب والأكثر واقعية ليكون "حجر الدومينو" الأول الذي تحدثت عنه، وهو ما سيحول "هشاشة" النظام العالمي إلى "انهيار" فعلي.
كل يوم تجند عددا أكبر من أتباع الجولاني من الجهاديين (أكثرهم يراه علمانيا مرتدا)، خاصة الأجانب الذين يخشون أن يقوم بتسليمهم. كما أنها اشترت نصف الأمنيين بأموالها.
لديها ترسانة كبيرة استولت عليها من مخازن نظام بشار عند سقوطه.
الاقتصاد الإسلامي ليس مدرسة فكرية، وإنما قيود أخلاقية على الممارسة، فوق أي مدرسة اقتصادية موجودة:
🔹القيم: منع الربا، منع الغرر (المقامرة)، تحريم بيع الديون، تشجيع المشاركة في الربح والخسارة.
🔹الآليات: عقود المضاربة، المرابحة، المشاركة، الزكاة، الوقف.
🔹الهدف: تحقيق عدالة توزيع الثروة، ومنع الأزمات المالية الناتجة عن المضاربات المفرطة.
الآن، كيف يتقاطع (أو يتصادم) مع المدارس الكبرى؟ ⬇️
1️⃣ الكلاسيكية الجديدة والنيوليبرالية
تقول: السوق حر تمامًا، أي عقد بين طرفين بالتراضي صحيح، حتى لو كان قرضًا بفائدة 100%.
الاقتصاد الإسلامي يعطي حرية لكنها ليست مطلقة: الربا محرم مهما كان التراضي، والمضاربة على المال المجرد (money making money) مرفوضة.