Salman Al-Ansari | سلمان الأنصاري Profile picture
A political researcher. A frequent guest on CNN, BBC, and France24. Media inquiries: DM باحث سياسي سعودي
3 subscribers
Jan 18 4 tweets 6 min read
( القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض🇸🇦 وأبوظبي🇦🇪: النظام مقابل الفوضى ) 'النسخة العربية' من مقالة سلمان الأنصاري.

قبل نحو عشر سنوات، سعدت بإدارة ندوة في الرياض مع كاتب صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان، حيث قال إن العالم لم يعد منقسما بين الشرق والغرب، بل بين النظام والفوضى. هذا الإطار يختصر جوهر ما يتكشف اليوم بين الرياض وأبوظبي.

في الأيام الأخيرة، واجه كثير من المحللين والصحفيين الغربيين صعوبة في تفسير اتساع الفجوة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فالكثير من التحليلات جاءت متناقضة أو سطحية. ويهدف هذا المقال إلى استعراض موجز وموضوعي للمراحل الأساسية التي أدت إلى هذا الصدع.

تاريخيا، افتخرت السعودية بكونها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تخضع للاحتلال، وبمواجهة الهيمنة البريطانية في الشرق الأوسط. في السابق كانت الإمارات تعرف بـ«الإمارات المتصالحة» تحت الحماية البريطانية، حيث كانت لندن تتحكم في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية، فيما يدير الحكام المحليون الشؤون الداخلية. وقد شجعت الرياض جيرانها العرب بالاستقلال والحكم الذاتي، كما فعلت في معظم أنحاء العالم العربي. وفي نهاية المطاف، قررت بريطانيا إنهاء وجودها، ولعبت السعودية دورا محوريا في دعم قيام دولة الإمارات. وكان الملك فيصل من أوائل من اعترفوا بالإمارات، وقدم دعما سياسيا وماليا كبيرا في أوائل سبعينيات القرن الماضي.

ومع التطور السريع للإمارات، نظر السعوديون إلى هذا التقدم بفخر، ولا سيما التحول الاقتصادي الذي شهدته إمارة دبي في تسعينيات القرن الماضي، والذي قدم نموذجا ناجحا غير معتمد على النفط. وكثير من السعوديين من جيلي تحدثوا بإيجابية وفخر عن دبي في العقد الأول من الألفية الجديدة بوصفها قصة نجاح عربية حديثة. وكان هذا الفخر حقيقيا وصادقا.

لطالما نظر الباحثون السياسيون الجادون داخل مجلس التعاون الخليجي إلى السعودية باعتبارها العمق الاستراتيجي والركيزة الأمنية للمنطقة. وقد تجلى ذلك في تحرير الكويت، ثم لاحقا في الانتشار السريع لقوات «درع الجزيرة» لحماية البحرين من التدخل الإيراني. وعلى الصعيد الدبلوماسي، انطبق النهج ذاته على الإمارات. فعندما بدأت إيران في استفزاز الإمارات عسكريا، أصدرت السعودية، عبر وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، بيانا قويا في 9 سبتمبر 2008 أكدت فيه عزمها وإصرارها على تحرير الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران.

بعد أقل من شهر، وفي 30 أكتوبر 2008، فاجأت أبوظبي الرياض بإرسال وزير خارجيتها إلى طهران لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة. وكأن أبوظبي كانت تعتذر لطهران عن بيان الرياض. ورغم أن السعودية لم تعترض علنا، فإن التوقيت والأسلوب أثارا استغرابا في الرياض وواشنطن وغيرها. ومع مرور الوقت، تعمقت هذه المشاعر. واليوم تعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران، كما سلطت عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الضوء مرارا على شبكات مقرها الإمارات تستخدم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كان آخرها في 16 يناير 2026.

في عام 2015، شكلت السعودية تحالفا لدعم ميثاق الأمم المتحدة، ومواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وإعادة الشرعية إلى اليمن. وبدا أن الإمارات في البداية منسجمة تماما مع هذا التوجه. وكافأت الرياض هذا التعاون بإنشاء مجلس تنسيق استراتيجي ثنائي، ودمج الإمارات بعمق في مشاريع «رؤية 2030» والمبادرات السعودية العملاقة. وظهر البلدان آنذاك وكأنهما كيان واحد لا ينفصل.

لكن هذه الثقة لم تقابل بالمثل. فقد بدأت أبوظبي تستخدم الآليات المشتركة لفهم الخطط الاقتصادية السعودية، ثم اتجهت لاحقا إلى عقد صفقات موازية ومنافسة بشكل مستقل. وفي نهاية المطاف، خلصت الرياض إلى أن الإمارات ليست شريكا اقتصاديا موثوقا، وقلصت مستوى التعاون.

وجاءت اللحظة الحاسمة في اليمن. إذ كشفت تصرفات أبوظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.

وفي تلك المرحلة، كان التحالف بقيادة السعودية قد حرر قرابة 80 في المئة من اليمن، وكانت قوات الحكومة على بعد أقل من 20 كيلومترا من صنعاء. ثم جاءت الصدمة. إذ قامت أبوظبي بتقسيم الجيش اليمني، وأشعلت الصراع بين فصائله، وأنشأت «المجلس الانتقالي الجنوبي»، مستغلة مظالم جنوبية مشروعة لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وكانت تلك اللحظة التي خلصت فيها الرياض إلى أن الإمارات لم تعد شريكا موثوقا اقتصاديا أو سياسيا أو أمنيا. وحتى في ذلك الوقت، مارست السعودية قدرا كبيرا من ضبط النفس، وغالبا ما كانت تحمي أبوظبي من انتقادات الحكومة اليمنية.
1️⃣-4️⃣ 👇🏼Image في سبتمبر 2020، انضمت الإمارات إلى «الاتفاقيات الإبراهيمية» وطبعت علاقاتها مع إسرائيل. ولم تعترض الرياض على هذا القرار، على الأقل علنا. غير أن أصواتا إماراتية رفيعة، من بينها الوزير أنور قرقاش، صورت التطبيع علنا كأداة لزيادة «التنافسية الإقليمية» للإمارات. وذهب آخرون أبعد من ذلك، معتبرين إياه أساسا لتحالف جديد يهدف إلى تحدي التوازنات الإقليمية القائمة. ويبدو أن أبوظبي اعتقدت أن الاصطفاف مع إسرائيل سيوفر لها حصانة، بينما كانت تكثف دعمها لميليشيات في المنطقة. وكان ذلك خطأ استراتيجيا جسيما.

وعلى الرغم من كل ذلك، تفاعلت الرياض بطريقة بناءة مرة أخرى مع موقف أبوظبي، وأقنعت الحكومة اليمنية بدمج المجلس الانتقالي في الحكومة على أمل الحفاظ على الوحدة. غير أن أبوظبي فضلت تمكين شخصيات مثل هاني بن بريك، وهو قيادي سابق مرتبط بالقاعدة أصبح نائبا لرئيس المجلس الانتقالي، وعيدروس الزبيدي، رئيس المجلس، الذي يحمل ماضيا مثيرا للجدل، بما في ذلك مزاعم تلقيه تدريبا على يد حزب الله قبل عقدين. وقد منح الاثنان الجنسية الإماراتية، لا ليكونا رجال دولة، بل قادة ميليشيات. واستخدمتهما أبوظبي كأحجار شطرنج، وتعاملت مع جنوب اليمن كرقعة شطرنج.

واللافت أنه في عام 2015، نقل عن رئيس البرلمان الإيراني آنذاك علي لاريجاني قوله لشخصيات انفصالية يمنية إن «إيران لا تمانع وجود يمنين: يمن شيعي في الشمال ويمن صديق في الجنوب». وقد أثار هذا التصريح، إلى جانب ممارسات أبوظبي على الأرض، قلقا جديا من تداخل الأهداف بين المشاريع الانفصالية والاستراتيجية الإقليمية الإيرانية. وليس من المستغرب لاحقا أن الحوثيون انتقدوا الضربات السعودية ضد ميليشيات المجلس الانتقالي.
2️⃣-4️⃣ 👇🏼
Jun 19, 2025 7 tweets 4 min read
🧵 Thread 1️⃣-7️⃣: Exclusive: The Truth About the Terrorist Traitor 'Turki Al-Jasser', Based on Direct Saudi Sources:

Some international media outlets fell victim to naive political manipulation. Amateur agitators managed to convince a few Western platforms that Turki Al-Jasser was a journalist. Even a so-called professional “organization” issued a statement, without any fact-checking or basic inquiry.Image 2️⃣-7️⃣: According to a direct and well-informed Saudi source, Turki Al-Jasser was an employee in a sensitive government agency. He never practiced journalism and was never registered with any media organization, inside or outside Saudi Arabia. Image
Jan 10, 2025 10 tweets 6 min read
🧵Thread 1️⃣-🔟:
( A Sincere Message to British🇬🇧 Muslims, from a Saudi🇸🇦 Citizen)

If I were you, I would’ve spoken louder than Tommy Robinson about the despicable grooming gangs.

But hear me out, O Muslims, before jumping to conclusions. I ask for your patience as I explain. Image 2️⃣-🔟: To Those Who Supported or Opposed My Views:

First, I thank those who supported my earlier thread about Muslim community leadership's crisis in the UK🇬🇧.

To those who disagreed, I understand your skepticism. Perhaps you think the recent campaigns were "Islamophobia" or psyops to divide communities. Such skepticism from some is natural, but we cannot ignore uncomfortable truths within your community.

#UK #GroomingGang #London #MuslimsImage
Jan 6, 2025 11 tweets 6 min read
🧵1️⃣-🔟 : (Islamophobia in the UK🇬🇧 doesn't come from a vacuum)

I write this thread with a heavy heart about what's going on in the UK: The major culprits in the UK's current turmoil over immigration, crime, and Anti-Muslim Hatred are clear to me: Muslim community leaders and the UK government. Both have roles in exacerbating or potentially resolving these issues. As an Arab and Muslim from the birthplace of Islam, Saudi Arabia🇸🇦, I feel compelled to address some nuanced challenges within the Muslim community in the UK.

#UK #EU @elonmusk @stillgray #London #UnitedKingdom #Muslims #Labor #ConservativeImage 2️⃣-🔟: I was invited to speak at the EU🇪🇺 Parliament in December 2019, shortly before Brexit🇬🇧 was enacted, where I argued that the far left policies of European countries are a primary cause of Islamophobia, not the right wing. It's due to short-sighted policies that make the majority of their citizens have unfavorable feelings towards the Muslim community because of enacted laws that seem to give them immunity and due to grievance politics.

#UK #EU #London #Islam #IslamophobiaImage
Dec 21, 2024 6 tweets 4 min read
🧵 Thread 1️⃣-6️⃣: Genuine warning to our friends in the UK 🇬🇧 & Canada 🇨🇦: There are two dangerous jihadist individuals; one is connected to the perpetrator of the recent terror attack in Germany 🇩🇪, and the other is on the US 🇺🇸 terror list.

#Magdebourg @elonmusk @stillgray #UK Image
Image
2️⃣-6️⃣: Don’t take my word for it; check their posts, videos, and statements. Both are Saudi fugitives and dissidents but are actively and explicitly promoting ISIS and Al-Qaeda, radicalizing vulnerable youth in the West.

• Omar Abdulaziz🇨🇦: @oamaz7
• Saad Alfaqih🇬🇧: @saadalfagih

#Germany #Magdeburg @elonmusk #Maagdenburg #Canada #UK #Terrorism #Radicals #ISIS #AlqaedaImage
Dec 21, 2024 11 tweets 8 min read
🧵 Thread 1️⃣-🔟: Raw Facts You Won't Hear from the German🇩🇪 Media Echo Chambers About the Latest Horrendous Terror Attack in Germany / #Magdebourg:

Early 2006:
'Taleb Abdulmohsen' flees Saudi Arabia after being accused of rape and implicated in serious crimes. Image
Image
2️⃣-🔟 Saudi Extradition Request Ignored:

Saudi Arabia🇸🇦 formally requests his extradition, but Germany🇩🇪 denies the request, citing human rights concerns despite clear evidence of his criminal activities. Image
Mar 10, 2023 7 tweets 5 min read
#Breaking: #SaudiArabia and #Iran agreed to resume relations via #Chinese mediation. According to #Iranian media sources.

It's such a big and bold geopolitical move in an extremely sensitive time. Let's wait and see how things will unfold. Now, it has just been confirmed officially by #SaudiArabia through 3 parties' statement, which thanked the #Chinese mediation process etc.
Aug 2, 2022 10 tweets 10 min read
My #Thread: (The Precedence Game)

The #US🇺🇲 & #China🇨🇳 are both working to get the best out of the #Taiwan / #Pelosi issue.

Both want to create a new precedence to project hegemony over the South China Sea.

1️⃣-🔟 It seems that the #US far left will gain slight momentum in a victory in media that will slightly help them in the November #elections, surely, in their point of view, since the democrats have never witnessed such low trust by their constituencies in modern history.

2️⃣-🔟
Mar 3, 2022 12 tweets 14 min read
#Thread:

Key takeaways from #CrownPrince #MohammedBinSalman's interview with @TheAtlantic.

#MBS stressed the success of economic and social reforms:

#SaudiArabia is a @g20org country, you can see our position five years ago: It was almost 20. Today, we are almost 17”

1️⃣-🔟 ImageImage To #MBS, the #Ritz operation was an elegant, nonviolent solution to the problem of vampires feasting on #SaudiArabia’s annual budget.

2️⃣-🔟 Image
Jun 19, 2018 9 tweets 3 min read
#عاجل: أمريكا أعلنت إنسحابها من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. إنسحاب #أمريكا من مجلس حقوق الإنسان هو مشابه تقريبا "لإنسحابها" السابق من #اليونسكو؛ وقد يظهر بأن أسباب الإنسحاب الأخير مشابه للأول ولكن ذلك ليس بالضرورة دقيق.

السبب الظاهري لكلا الإنسحابين هو لدعم #إسرائيل ولكن لا أعتقد ذلك بخصوص الإنسحاب الأخير.

٢