My #Thread: (The Precedence Game)

The #US🇺🇲 & #China🇨🇳 are both working to get the best out of the #Taiwan / #Pelosi issue.

Both want to create a new precedence to project hegemony over the South China Sea.

1️⃣-🔟
It seems that the #US far left will gain slight momentum in a victory in media that will slightly help them in the November #elections, surely, in their point of view, since the democrats have never witnessed such low trust by their constituencies in modern history.

2️⃣-🔟
The only legacy #NanciPelosi will have before she finishes her term this year is the expedition of the #Chinese acquisition of #Taiwan.

3️⃣-🔟
The fact that the #Biden administration voiced their initial rejection of #NancyPelosi's visit to #Taiwan can tell us two things: one being that the #democratic party is deeply divided, and two, that the progressive branch which #Pelosi seems to represent has started to..

4️⃣-🔟
..challenge the traditional democratic party in areas that are beyond social and ideological fronts.

I had the honor of doing my masters thesis on the #US strategic view of the South #China Sea; the only thing that I missed was..

5️⃣-🔟
..the emergence of non-rational far left policies, given that I based my paper on the importance of US interests, not the opposite; as if I didn’t expect for a second that the US would take steps to "deliberately" weaken the #US stance in that crucially important region.

6️⃣-🔟
Form now on, I have learned the lesson that the US far left is not driven by #US interests, but merely for personal, electoral reasons.

7️⃣-🔟
It seems that #Chinese will take full advantage of the #Pelosi visit, and create real precedences by performing military actions around the island, possibly circling #Taiwan through air and sea, and initiating some kind of a permanent siege.

8️⃣-🔟
The last thing anyone wants is a clash between the #US and #China; I suppose it's still not imminent, despite the #UN warnings of its near possibility. There is no winner in such conflicts.

#Taiwan should not fall into the intense rivalry between the two giant players.

9️⃣-🔟
#Taiwan should learn the lesson and push back against becoming a new #Ukraine.

Let's hope for the best for all nations and push for #peace not #wars.

🔟-🔟

• • •

Missing some Tweet in this thread? You can try to force a refresh
 

Keep Current with Salman Al-Ansari | سلمان الأنصاري

Salman Al-Ansari | سلمان الأنصاري Profile picture

Stay in touch and get notified when new unrolls are available from this author!

Read all threads

This Thread may be Removed Anytime!

PDF

Twitter may remove this content at anytime! Save it as PDF for later use!

Try unrolling a thread yourself!

how to unroll video
  1. Follow @ThreadReaderApp to mention us!

  2. From a Twitter thread mention us with a keyword "unroll"
@threadreaderapp unroll

Practice here first or read more on our help page!

More from @Salansar1

Jan 18
( القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض🇸🇦 وأبوظبي🇦🇪: النظام مقابل الفوضى ) 'النسخة العربية' من مقالة سلمان الأنصاري.

قبل نحو عشر سنوات، سعدت بإدارة ندوة في الرياض مع كاتب صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان، حيث قال إن العالم لم يعد منقسما بين الشرق والغرب، بل بين النظام والفوضى. هذا الإطار يختصر جوهر ما يتكشف اليوم بين الرياض وأبوظبي.

في الأيام الأخيرة، واجه كثير من المحللين والصحفيين الغربيين صعوبة في تفسير اتساع الفجوة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فالكثير من التحليلات جاءت متناقضة أو سطحية. ويهدف هذا المقال إلى استعراض موجز وموضوعي للمراحل الأساسية التي أدت إلى هذا الصدع.

تاريخيا، افتخرت السعودية بكونها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تخضع للاحتلال، وبمواجهة الهيمنة البريطانية في الشرق الأوسط. في السابق كانت الإمارات تعرف بـ«الإمارات المتصالحة» تحت الحماية البريطانية، حيث كانت لندن تتحكم في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية، فيما يدير الحكام المحليون الشؤون الداخلية. وقد شجعت الرياض جيرانها العرب بالاستقلال والحكم الذاتي، كما فعلت في معظم أنحاء العالم العربي. وفي نهاية المطاف، قررت بريطانيا إنهاء وجودها، ولعبت السعودية دورا محوريا في دعم قيام دولة الإمارات. وكان الملك فيصل من أوائل من اعترفوا بالإمارات، وقدم دعما سياسيا وماليا كبيرا في أوائل سبعينيات القرن الماضي.

ومع التطور السريع للإمارات، نظر السعوديون إلى هذا التقدم بفخر، ولا سيما التحول الاقتصادي الذي شهدته إمارة دبي في تسعينيات القرن الماضي، والذي قدم نموذجا ناجحا غير معتمد على النفط. وكثير من السعوديين من جيلي تحدثوا بإيجابية وفخر عن دبي في العقد الأول من الألفية الجديدة بوصفها قصة نجاح عربية حديثة. وكان هذا الفخر حقيقيا وصادقا.

لطالما نظر الباحثون السياسيون الجادون داخل مجلس التعاون الخليجي إلى السعودية باعتبارها العمق الاستراتيجي والركيزة الأمنية للمنطقة. وقد تجلى ذلك في تحرير الكويت، ثم لاحقا في الانتشار السريع لقوات «درع الجزيرة» لحماية البحرين من التدخل الإيراني. وعلى الصعيد الدبلوماسي، انطبق النهج ذاته على الإمارات. فعندما بدأت إيران في استفزاز الإمارات عسكريا، أصدرت السعودية، عبر وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، بيانا قويا في 9 سبتمبر 2008 أكدت فيه عزمها وإصرارها على تحرير الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران.

بعد أقل من شهر، وفي 30 أكتوبر 2008، فاجأت أبوظبي الرياض بإرسال وزير خارجيتها إلى طهران لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة. وكأن أبوظبي كانت تعتذر لطهران عن بيان الرياض. ورغم أن السعودية لم تعترض علنا، فإن التوقيت والأسلوب أثارا استغرابا في الرياض وواشنطن وغيرها. ومع مرور الوقت، تعمقت هذه المشاعر. واليوم تعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران، كما سلطت عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الضوء مرارا على شبكات مقرها الإمارات تستخدم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كان آخرها في 16 يناير 2026.

في عام 2015، شكلت السعودية تحالفا لدعم ميثاق الأمم المتحدة، ومواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وإعادة الشرعية إلى اليمن. وبدا أن الإمارات في البداية منسجمة تماما مع هذا التوجه. وكافأت الرياض هذا التعاون بإنشاء مجلس تنسيق استراتيجي ثنائي، ودمج الإمارات بعمق في مشاريع «رؤية 2030» والمبادرات السعودية العملاقة. وظهر البلدان آنذاك وكأنهما كيان واحد لا ينفصل.

لكن هذه الثقة لم تقابل بالمثل. فقد بدأت أبوظبي تستخدم الآليات المشتركة لفهم الخطط الاقتصادية السعودية، ثم اتجهت لاحقا إلى عقد صفقات موازية ومنافسة بشكل مستقل. وفي نهاية المطاف، خلصت الرياض إلى أن الإمارات ليست شريكا اقتصاديا موثوقا، وقلصت مستوى التعاون.

وجاءت اللحظة الحاسمة في اليمن. إذ كشفت تصرفات أبوظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.

وفي تلك المرحلة، كان التحالف بقيادة السعودية قد حرر قرابة 80 في المئة من اليمن، وكانت قوات الحكومة على بعد أقل من 20 كيلومترا من صنعاء. ثم جاءت الصدمة. إذ قامت أبوظبي بتقسيم الجيش اليمني، وأشعلت الصراع بين فصائله، وأنشأت «المجلس الانتقالي الجنوبي»، مستغلة مظالم جنوبية مشروعة لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وكانت تلك اللحظة التي خلصت فيها الرياض إلى أن الإمارات لم تعد شريكا موثوقا اقتصاديا أو سياسيا أو أمنيا. وحتى في ذلك الوقت، مارست السعودية قدرا كبيرا من ضبط النفس، وغالبا ما كانت تحمي أبوظبي من انتقادات الحكومة اليمنية.
1️⃣-4️⃣ 👇🏼Image
في سبتمبر 2020، انضمت الإمارات إلى «الاتفاقيات الإبراهيمية» وطبعت علاقاتها مع إسرائيل. ولم تعترض الرياض على هذا القرار، على الأقل علنا. غير أن أصواتا إماراتية رفيعة، من بينها الوزير أنور قرقاش، صورت التطبيع علنا كأداة لزيادة «التنافسية الإقليمية» للإمارات. وذهب آخرون أبعد من ذلك، معتبرين إياه أساسا لتحالف جديد يهدف إلى تحدي التوازنات الإقليمية القائمة. ويبدو أن أبوظبي اعتقدت أن الاصطفاف مع إسرائيل سيوفر لها حصانة، بينما كانت تكثف دعمها لميليشيات في المنطقة. وكان ذلك خطأ استراتيجيا جسيما.

وعلى الرغم من كل ذلك، تفاعلت الرياض بطريقة بناءة مرة أخرى مع موقف أبوظبي، وأقنعت الحكومة اليمنية بدمج المجلس الانتقالي في الحكومة على أمل الحفاظ على الوحدة. غير أن أبوظبي فضلت تمكين شخصيات مثل هاني بن بريك، وهو قيادي سابق مرتبط بالقاعدة أصبح نائبا لرئيس المجلس الانتقالي، وعيدروس الزبيدي، رئيس المجلس، الذي يحمل ماضيا مثيرا للجدل، بما في ذلك مزاعم تلقيه تدريبا على يد حزب الله قبل عقدين. وقد منح الاثنان الجنسية الإماراتية، لا ليكونا رجال دولة، بل قادة ميليشيات. واستخدمتهما أبوظبي كأحجار شطرنج، وتعاملت مع جنوب اليمن كرقعة شطرنج.

واللافت أنه في عام 2015، نقل عن رئيس البرلمان الإيراني آنذاك علي لاريجاني قوله لشخصيات انفصالية يمنية إن «إيران لا تمانع وجود يمنين: يمن شيعي في الشمال ويمن صديق في الجنوب». وقد أثار هذا التصريح، إلى جانب ممارسات أبوظبي على الأرض، قلقا جديا من تداخل الأهداف بين المشاريع الانفصالية والاستراتيجية الإقليمية الإيرانية. وليس من المستغرب لاحقا أن الحوثيون انتقدوا الضربات السعودية ضد ميليشيات المجلس الانتقالي.
2️⃣-4️⃣ 👇🏼
وفي عام 2018، كشفت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية جانبا إضافيا من هذا التناقض، عندما أفادت بأن الحرب الإماراتية المعلنة على الإرهاب في اليمن كانت إلى حد كبير وهمية. إذ وثق التحقيق قيام قوات مدعومة من الإمارات بتجنيد وتمويل وتمكين أخطر عناصر تنظيم القاعدة في اليمن مقابل الولاء والسيطرة على الأرض، ما قوض مباشرة الأهداف المعلنة للتحالف.

وخارج اليمن، واجهت أبوظبي أخطر وأكبر أزمة لسمعتها في تاريخها، كما أرى، في 26 أكتوبر، بعد تورط وكيلها في السودان، ميليشيا الدعم السريع، في اتهامات بالإبادة الجماعية والقتل الجماعي والاغتصاب واسع النطاق. وبعد أسبوعين، وفي ظل غضب عالمي عارم ضد الإمارات، أعلنت أبوظبي، وللمرة الأولى على الإطلاق، عن تنظيم ثلاثة أيام من التدريب العسكري الاتحادي على مستوى الدولة في جميع الإمارات في 11 نوفمبر 2025، وحذرت المواطنين والمقيمين من التقاط الصور. ويمكن تفسير هذا الاستعراض للقوة بسهولة على أنه رسالة داخلية تؤكد من يمسك بزمام السلطة، وأن أي معارضة داخلية من الإمارات الأخرى لسياسات أبوظبي الخارجية لن يسمح بها.

وبعد ذلك بقليل، في 29 نوفمبر، أطلقت حكومة أبوظبي برنامجا واسعا لإعفاء القروض عن مواطنيها المتعثرين في السداد، والتوقيت يثبت النظرية التقليدية لـ«السيف والذهب». يشعر كثيرون داخل الإمارات الأخرى، بما في ذلك في دبي، بقلق عميق إزاء المسار العام لأبوظبي ومغامراتها الإقليمية العبثية ونهجها غير المتزن والطفولي، والتي ألحقت ضررا بالغا بسمعة جميع الإمارات. ويزداد هذا القلق لأن الإمارات الست الأخرى لا تعتمد على النفط كما تفعل أبوظبي، بل تعتمد بدرجة كبيرة على سمعتها كمراكز للسياحة والأعمال والتجارة.

وفي هذه المرحلة، دخلت أبوظبي حالة من "البارانويا" السياسية (الخوف والهلع). فقد اقتنعت دوائر عليا في أبوظبي أن ولي العهد السعودي قد ضغط شخصيا على الرئيس ترامب لفرض عقوبات على الإمارات بسبب دعمها لميليشيا الدعم السريع في السودان. وكان هذا الادعاء غير صحيح تماما، إذ لم يقدم أي طلب من هذا النوع. ومع ذلك، أثر هذا الاعتقاد الخاطئ بعمق في سلوك أبوظبي اللاحق وأسهم في سلسلة من القرارات المتهورة.

وكان أكبر خطأ ارتكبته أبوظبي عندما وجهت وكيلها، المجلس الانتقالي الجنوبي، لمحاولة الاستيلاء على أراض إضافية خلال انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي في البحرين، ولا سيما في حضرموت. وأسفرت هذه العمليات عن مقتل مدنيين، وتهجير قسري، وحملات ترهيب واسعة، جرى توثيقها وأثارت قلقا بالغا. وأصدرت الرياض إنذارا لمدة 72 ساعة للمجلس الانتقالي للانسحاب من المناطق التي جرى الاستيلاء عليها حديثا. ولاحقا، أكد عدد من المنشقين عن المجلس أن أبوظبي أوعزت إلى وكيلها عيدروس الزبيدي بعدم الامتثال. عندها تحركت السعودية بحزم، فاستهدفت دبابات وأسلحة عسكرية إماراتية جديدة في ميناء المكلا كانت معدة لتسليمها لميليشيات المجلس الانتقالي، رغم تعهد أبوظبي بعدم تصدير السلاح مجددا. كما ساعدت الرياض الحكومة الشرعية في اليمن على تفكيك ميليشيات المجلس الانتقالي خلال خمسة أيام فقط، منهية مشروعا فوضويا امتد لعشر سنوات تقوده أبوظبي.

ومن المهم الإشارة إلى أن الرياض لم تتخذ حتى الآن أي قرار يتعلق بعلاقاتها الثنائية مع أبوظبي. فلم تحدث أي قطيعة دبلوماسية رسمية، ولا مقاطعة اقتصادية، ولا إغلاق للحدود، ولا حظر جوي، ولا أي إجراء من هذا القبيل. كل ما فعلته الرياض هو وضع حد نهائي لمغامرة أبوظبي في اليمن، والسماح لوسائل إعلامها الرسمية بأن تصبح أكثر نقدا وكشفا لتهور أبوظبي وجرائمها في اليمن والسودان ومناطق أخرى.

3️⃣-4️⃣👇🏼
Read 4 tweets
Jun 19, 2025
🧵 Thread 1️⃣-7️⃣: Exclusive: The Truth About the Terrorist Traitor 'Turki Al-Jasser', Based on Direct Saudi Sources:

Some international media outlets fell victim to naive political manipulation. Amateur agitators managed to convince a few Western platforms that Turki Al-Jasser was a journalist. Even a so-called professional “organization” issued a statement, without any fact-checking or basic inquiry.Image
2️⃣-7️⃣: According to a direct and well-informed Saudi source, Turki Al-Jasser was an employee in a sensitive government agency. He never practiced journalism and was never registered with any media organization, inside or outside Saudi Arabia. Image
3️⃣-7️⃣: Al-Jasser had already served a four-year prison sentence and was released after completing it. If the government had been targeting him unfairly, it wouldn’t have let him go. But he returned to subversive activities aimed at undermining the state. Image
Read 7 tweets
Jan 10, 2025
🧵Thread 1️⃣-🔟:
( A Sincere Message to British🇬🇧 Muslims, from a Saudi🇸🇦 Citizen)

If I were you, I would’ve spoken louder than Tommy Robinson about the despicable grooming gangs.

But hear me out, O Muslims, before jumping to conclusions. I ask for your patience as I explain. Image
2️⃣-🔟: To Those Who Supported or Opposed My Views:

First, I thank those who supported my earlier thread about Muslim community leadership's crisis in the UK🇬🇧.

To those who disagreed, I understand your skepticism. Perhaps you think the recent campaigns were "Islamophobia" or psyops to divide communities. Such skepticism from some is natural, but we cannot ignore uncomfortable truths within your community.

#UK #GroomingGang #London #MuslimsImage
3️⃣-🔟: Hijacked by Radicals:

The UK’s🇬🇧 Muslim community has been partially hijacked by radicals who promote hatred, exploit resources, and view the UK not as a home to contribute to, but as a land to exploit; all under the guise of Islam. This is not true Islam.

As Muslims, we must reject these extremists and their twisted interpretations. Silence is not an option. Speak up; not just as Muslims, but as proud British citizens.

#UK #GroomingGang #London #Islam #MuslimsImage
Read 10 tweets
Jan 6, 2025
🧵1️⃣-🔟 : (Islamophobia in the UK🇬🇧 doesn't come from a vacuum)

I write this thread with a heavy heart about what's going on in the UK: The major culprits in the UK's current turmoil over immigration, crime, and Anti-Muslim Hatred are clear to me: Muslim community leaders and the UK government. Both have roles in exacerbating or potentially resolving these issues. As an Arab and Muslim from the birthplace of Islam, Saudi Arabia🇸🇦, I feel compelled to address some nuanced challenges within the Muslim community in the UK.

#UK #EU @elonmusk @stillgray #London #UnitedKingdom #Muslims #Labor #ConservativeImage
2️⃣-🔟: I was invited to speak at the EU🇪🇺 Parliament in December 2019, shortly before Brexit🇬🇧 was enacted, where I argued that the far left policies of European countries are a primary cause of Islamophobia, not the right wing. It's due to short-sighted policies that make the majority of their citizens have unfavorable feelings towards the Muslim community because of enacted laws that seem to give them immunity and due to grievance politics.

#UK #EU #London #Islam #IslamophobiaImage
3️⃣-🔟: Integration is a primary concern, with some community members showing a lack of appreciation for the UK🇬🇧, their host country. There's also the issue of exploiting the victimization narrative, which does more harm than good.

More troubling is the deliberate breaking of laws, like public prayers on streets or involvement in criminal activities without community leaders unequivocally condemning these actions. Allegiance to radical groups like the Muslim Brotherhood and provocative interpretations of Islam add fuel to the fire.

#UK #LondonImage
Image
Image
Read 11 tweets
Dec 21, 2024
🧵 Thread 1️⃣-6️⃣: Genuine warning to our friends in the UK 🇬🇧 & Canada 🇨🇦: There are two dangerous jihadist individuals; one is connected to the perpetrator of the recent terror attack in Germany 🇩🇪, and the other is on the US 🇺🇸 terror list.

#Magdebourg @elonmusk @stillgray #UK Image
Image
2️⃣-6️⃣: Don’t take my word for it; check their posts, videos, and statements. Both are Saudi fugitives and dissidents but are actively and explicitly promoting ISIS and Al-Qaeda, radicalizing vulnerable youth in the West.

• Omar Abdulaziz🇨🇦: @oamaz7
• Saad Alfaqih🇬🇧: @saadalfagih

#Germany #Magdeburg @elonmusk #Maagdenburg #Canada #UK #Terrorism #Radicals #ISIS #AlqaedaImage
3️⃣-6️⃣: Omar Bin Abdulaziz: Fled Saudi Arabia due to financial charges and settled in Canada🇨🇦. His online activity has consistently amplified extremist ideologies under the guise of activism. Below are examples of his unwavering support for ISIS and other terror orgs.

#Magdeburg #Germany @elonmusk #Canada #UK #ISIS #Alqaeda #Terrorism #radicals #London #Berlin

Image
Image
Read 6 tweets
Dec 21, 2024
🧵 Thread 1️⃣-🔟: Raw Facts You Won't Hear from the German🇩🇪 Media Echo Chambers About the Latest Horrendous Terror Attack in Germany / #Magdebourg:

Early 2006:
'Taleb Abdulmohsen' flees Saudi Arabia after being accused of rape and implicated in serious crimes. Image
Image
2️⃣-🔟 Saudi Extradition Request Ignored:

Saudi Arabia🇸🇦 formally requests his extradition, but Germany🇩🇪 denies the request, citing human rights concerns despite clear evidence of his criminal activities. Image
3️⃣-🔟 Post-Asylum in Germany🇩🇪:

After arriving in Germany, Abdulmohsen reinvents himself as a dissident, publicly declaring himself an atheist and ex-Muslim. This move appeared strategic, likely aimed at securing full asylum protection in Germany by portraying himself as a victim of persecution rather than a fugitive from justice.Image
Image
Read 11 tweets

Did Thread Reader help you today?

Support us! We are indie developers!


This site is made by just two indie developers on a laptop doing marketing, support and development! Read more about the story.

Become a Premium Member ($3/month or $30/year) and get exclusive features!

Become Premium

Don't want to be a Premium member but still want to support us?

Make a small donation by buying us coffee ($5) or help with server cost ($10)

Donate via Paypal

Or Donate anonymously using crypto!

Ethereum

0xfe58350B80634f60Fa6Dc149a72b4DFbc17D341E copy

Bitcoin

3ATGMxNzCUFzxpMCHL5sWSt4DVtS8UqXpi copy

Thank you for your support!

Follow Us!

:(